رحمة طفلة تنهي حياتها بسبب تعنيف والديها…. شنقت نفسها بـ«إيشارب»

كانت الطفلة «رحمة»، التي لم تتجاوز الرابعة عشر من عمرها، جالسةً في غرفتها تلهو وتلعب بهاتفها، حتى دخل عليها والداها وتشاجرا معها وقاما بتعنيفها بسبب إهمالها لدراستها، وعدم الالتزام في الذهاب للمدرسة يومياً، خصوصاً أنّها طالبة بالشهادة الإعدادية ومن الضروري أن تلتزم حتى تحصل على درجات تلحقها بالثانوية العامة.

 

ويبدو أنّ كلام الأب والأم أغضب الفتاة وأصابها بحالة نفسية سيئة، فقررت على إثرها التخلص من حياتها، فانتظرت خلودهما للنوم ثم أحضرت «إيشارب» وعلقته في سقف المروحة وأنهت حياتها شنقاً.

 

رحمة أنهت حياتها شنقاً

وتلقى اللواء ثروت المحلاوي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من العميد أسامة أبو طالب مأمور مركز شرطة سنهور، يفيد ورود إشارة من شرطة النجدة، بورود بلاغاً من أهالي قرية سنهور القبلية بقيام طالبة بالتخلص من حياتها شنقاً في غرفة منزلها فجراً، بسبب تعنيف والديها لها لعدم التزامها في الدراسة.

 

الشرطة تعاين الجثة

وعلى الفور، أسرع ضباط مركز شرطة سنهور برئاسة المقدم محمد عشري رئيس المباحث إلى مكان الواقعة، وتبينّ العثور على جثة الطفلة «رحمة.ش.ج»، 14 سنة، طالبة بالصف الثالث الإعدادي، مشنوقة في سقف غرفتها، ويتدلى جسدها من «إيشارب» ربطته في سقف غرفتها لتنهي حياتها، إثر خلافات بينها وبين أسرتها.

 

والداها عنفّاها بسبب الدراسة

وأُصيب والدا الطفلة بحالة من الفزع والهلع فور رؤيتهما جسد ابنتهم يتدلى من سقف غرفتها، وأصيبا بانهيار حزناً على إنهاء حياة ابنتهم، قائلين أنّهم عنفّاها خوفاً على مصلحتها، ولرغبتهم في أن تهتم بتعليمها وتلتحق بالثانوية العامة وتكمل الدراسة الجامعية، ولم يكونا يتوقعان أن تقوم ابنتهما بإنهاء حياتها بهذه الطريقة البشعة.

 

نقل الجثة للمشرحة

ونُقلت الجثة إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف الجهات المختصة، وحُرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيق.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى