قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن مشاركة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في القمة العربية الـ30 التي عُقدت في تونس، كانت “إكراماً من الأمير لتونس”، وتلبيةً للدعوة فقط، مع الاتفاق المسبق على عدم إلقاء خطاب أو مشاركة باجتماعات.

وحول المشاركة القطرية ومسألة مغادرة أمير قطر، وما أثاره من جدل في الصحف قال السبسي : “يهمني أن أوضح أننا وجَّهنا دعوة إلى أمير قطر فلبّاها إكراماً لنا، وقد أعلمَنا منذ البداية أنه لن يشارك في كل الاجتماعات ولن يلقي خطاباً”.

وأضاف السبسي أن الاتفاق مسبقاً كان على أن حضوره “سيقتصر فقط على أخذ الصورة الجماعية وبعدها يغادر”، متابعاً: “وهذا ما حصل، فأكرمَنا بحضوره وجلوسه في قاعة انعقاد القمة، وأرسل لنا خطاب شكر بعد مغادرته”.

وبيَّن أنه “ليست لدينا مشكلة مع أي طرف، وحاولتُ أن أوفر كل أسباب الراحة النفسية والمادية لضيوفنا الكرام، وهذا ما فعلناه”.