صور : أم تنجب 12طفل خلال 12 سنة…. سعيدة معهم ولن أتوقف عن الإنجاب

لم تخش المكسيكية كورتني روجرز، الإنجاب لأكثر من مرة، كحال الكثير من النساء اللاتي يكتفين بطفل أو اثنين لعدم التعرض لعمليات الولادة، التي تعد من أصعب الفترات التي تمر بها الأنثى في حياتها.

 

«كورتني» وزوجها كريس منذ زواجهما، وهما يخططان أن يحتفلا بعيد زواجهما الـ12 بصحبة طفلهما الـ12.

 

 

عائلة «روجرز» وفيلم «Cheaper by the Dozen»

في حالة غريبة وليست الأولى من نوعها، جسد الزوجين كورتني وكريس روجرز قصة الفيلم الكوميدي الكلاسيكي «أرخص من دزينة»، أو Cheaper by the Dozen، الذي أنجب فيه أبطال الفيلم 12 طفلا على مدار 12 عاما من الزواج.

 

في بداية زواج «كورتني»، 37 عاما، من «كريس»، 34 عاما، كانت خطتهما هي إنجاب الكثير من الأطفال بسبب حبها الشديد للفيلم، لكنها تعرضت للإجهاض في أول عام من الزواج، لذلك كانت شبه فاقدة للأمل.

 

 

لم تصلح فكرة الإنجاب مبكرا فقد تعرضت للإجهاض بعد فترة قليلة من زفافي بكريس وكنا فقدنا الأمل وخشينا أن لا نستطيع الإنجاب ثانية، لكن بعد ولادتي لطفلي الأول كلينت، استمر الأطفال في القدوم وقررنا إنجاب العشرات من الأطفال؛ لأننا كنا مغرمين بقصة فيلم أرخص من دزينة، وأعتقد أن الأمر نجح»، بحسب كونتي في حديثها لصحيفة الديلي ميل البريطانية.

 

 

وأصبحت عائلة «روجرز» التي تعيش في نيو مكسيكو، تتوافق مع رقم «6» ومضاعفاته، فعدد الأولاد من الذكور 6، والإناث كذلك، وتقيم في إحدى مزارع المكسيك الخاصة بهم على مساحة 12 فدانا، لكنها تحتوي على 140 حيوانا، وعلى أي حال تلك الأسرة المثالية تعيش الآن أسعد أوقات حياتها بعد أن حضرت مولدتهما الثانية عشر «كامبريا».

 

تقول «كورتني»: «سعيدة جدا لأننا وصلنا إلى غايتنا، وهي إنجاب 12 طفلا، ولا أفكر في التوقف عن الإنجاب، لقد كان الحمل يعاملني جيدا، فلم أمرض أو استمر في الفراش، كنت أعمل دائما وأستطيع العناية بأطفالي».

 

 

استقبال الطفلة وتجديدات في المنزل

كان استقبال الطفلة الصغيرة التي أتمت «دستة» أطفال الأسرة، حافلا، وتحظى الآن بالرعاية والحب من الجميع، بالإضافة إلى التجديدات التي سوف تطرأ على المنزل بقدومها، منها إضافة غرفة إضافية ليكون عدد الغرف 7 بدلا من 6 غرف نوم، أما عن الأطفال الكبار فهم يعملون في المزرعة مع تقسيم الأدوار على كل طفل فيهم، ولهم وجبات محددة بوقت منظم.

 

انتقادات المتابعين «كورتني»

وعلى الرغم من أنها لم تؤذ أحد بكثرة إنجابها، لكنها لم تسلم من الانتقادات، مثل: «هل انتهيتم من إنجاب الأطفال؟..»، ذلك السؤال الذي يسبب لها الحزن الشديد عندما تشارك رحلة عائلتها عبر صفحتها بموقع تبادل الصور والفيديوهات «انستجرام»، لكنها تواجه السخرية بلا مبالاة وتستمر في حياتها وتحاول التواصل مع الآباء المتشابهين معها فكريا، حتى تستفيد من خبرتهم وتجد الدعم منهم.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى