أرادوا موتها .. العثور على رضيعة ملقاة في بئر

انها ليست المرة الأولى، بل تكاد تتحول إلى ظاهرة في جميع المدن السورية، فكل يوم وآخر نسمع خبر العثور على رضيع ملقى في الطريق أو أحد الأماكن المهجورة، وآخرها هذه الرضيعة المسكينة التي ألقيت في بئر مظلم لتلقى حتفها، لكن العناية الإلهية أنقذتها.

وفي التفاصيل فقد عثر سكان في حي البياضة بمدينة حمص في سوريا، الاثنين، على طفلة رضيعة، “بعد سماع صراخها داخل بئر مهجور”، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقل المرصد عن سكان قولهم إن “الطفلة مجهولة الهوية، ويرجح بأنها ألقيت في البئر من قبل شخص مجهول، وعمرها لا يتجاوز أيام قليلة”.

وقال المرصد إن “الأهالي تمكنوا من إنقاذ الطفلة، وبعد إخراجها من البئر، نقلوها إلى مستشفى الباسل في مدينة حمص”.

وتعد هذه الحالة الخامسة التي تسجل لأطفال رضع تخلى عنهم ذويهم في سوريا، منذ مطلع العام الحالي، وفقا للمرصد.

والحالة الأولى المسجلة كانت لطفلة تدعى “روح”، وتبلغ من العمر 10 أشهر، عثر عليها في السادس من يناير الماضي بمدينة اللاذقية، والحالة الثانية كانت لطفل يدعى “فجر”، ويبلغ من العمر 40 يوما فقط، وعثر عليه في 13 يناير بمدينة حماة.

وعثر على الطفل فجر داخل صندوق كرتوني، أمام أحد الأبنية “بضاحية أبي الفداء” في مدينة حماة، وبجانبه ورقة كتب عليها اسمه، وأنه “ابن حلال”.

كما وجدت الطفلة روح أمام مستشفى في مدينة اللاذقية، تركت على قارعة الطريق دون أي دليل عنها، وتم نقلها إلى أحد دور الأيتام بريف دمشق.

والحالة الثالثة التي وثقها المرصد كانت “لطفلة رضيعة مجهولة، لم يتجاوز عمرها شهر، عثرن عليها ثلاث سيدات، وهي في حالة صحية جيدة”، وذلك في 22 فبراير الماضي، قرب مدخل عيادة طبية في مدينة السلمية بريف حماة.

وفي منتصف يناير الماضي، عثر على طفل رضيع يقدر عمره بحوالي 40 يوما، أمام أحد الأبنية في حي الخضر بمدينة حمص.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى