تبرعت له ابنته بجزء من كبدها.. ولكن بعد أسبوعين كانت الفاجعة

بعد إجراء عملية استغرقت 12 ساعة، اعتقدت «زمزم» وأسرتها، أن والدها أصبح في حالة جيدة؛ اعتقادًا منها أنها أنقذت حياته بعد تبرعها بجزء من كبدها لصالح الأب، إلا أنها نجحت في ذلك لأيام قليلة فقط، نحو أسبوعين؛ ليخطفه الموت بعد تلك المدة في لمح البصر.

 

شيُع أهالي منطقة الشناوية في مركز ناصر ببني سويف، اليوم السبت، جثمان مدير عام بالمعاش، عقب وفاته بعد أسبوعين من إجرائه عملية جراحية لزرع جزء من الكبد، كانت قد تبرعه له ابنته، استغرقت 12 ساعة، بمستشفى المنصورة الجامعي.

 

حالة من الحزن سيطرت على أهالي المتوفي ومنطقة الشناوية في محافظة بني سويف، وبخاصة لما شهد له الجميع من مكارم الأخلاق، إضافة إلى أن قصة تبرع الأبنة بجزء من كبدها نالت تفاعل واستحسان أهالي محافظة بني سويف.

 

وقال محمد حسوبة أحد أهالي مركز ناصر: «حزن كبير خيم على الأسرة ومركز ناصر لفقدان أحد الرجال الذي يشار له بـ«البنان»، فقدنا نادي الهلباوي فهو شخص تمتع بالأخلاق الحميدة، ربنا يرحمه ويغفر له ويصبر أسرته على الفراق».

 

الابنة تنافس أشقاءها على الفوز بالتبرع لوالدها

رادار العرب  نشرت قبل أسبوعين من اليوم، حكاية «زمزم» تلك الأبنة التي تبرعت لوالدها بجزء من كبدها، لتضرب المثل في بر الأبناء بآبائهم، أب ظل يُعلم ويُربي ويزرع الحب والود والمحبة بينه وبين أبنائه، حتى حصد حُبًا غير محدود من أبنائه، ظهر حينما بدأ يمر بوعكة صحية، التف أبناؤه الخمسة حوله، وقدموا الغالي والثمين له، تقديرًا منهم لوالدهم الذي اعتبروه الرمز والقدوة، وسارع الأبناء للتبرع لوالدهم، فور طلب الأطباء متبرعا له بجزء من الكبد، حتى استقر بهم الأمر لإجراء قرعة لاختيار واحد منهم، حتى استقر الأمر عند ابنته «زمزم»، وإجرائهما عملية التبرع داخل مستشفى المنصورة الجامعي.

 

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي عبر صفحاتهم الشخصية على موقع «فيسبوك» في محافظة بني سويف، منشورات نعي للمتوفي داعين الله ان يرحمه ويغفر له ويصبر أسرته.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى