ألمانيا تكشف موقف مواطنيها وجنودها في النيجر

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الإثنين، أنها لا تخطط لإجلاء أي مواطنين أو جنود ألمان من النيجر في هذه المرحلة بناء على تقييم الوضع الحالي هناك، وفقا لمتحدثين باسم وزارتي الدفاع والخارجية يوم الاثنين.

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية “تقييمنا للوضع هو أن (الإجلاء) ليس ضروريا بعد”.

 

وأضاف أن الحكومة مستعدة في حالة حدوث تصعيد في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الأحد، أنها لم تصدر قرارا حتى الآن لإجلاء الرعايا الفرنسيين من النيجر.

 

وشددت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، على أنّ الانقلاب في النيجر ليس “نهائيًّا” بعد، وعبرت عن أملها في أن يستجيب الانقلابيّون الذين احتجزوا رئيس البلاد إلى الدعوات الدوليّة للعودة إلى الحكم الديموقراطي.

 

وفي سياق أخر، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الاثنين، بأن الانقلابيين في النيجر اتهموا فرنسا بالرغبة في التدخل عسكريًا.

 

وقال الانقلابيون إن وزير الخارجية في الحكومة السابقة وقع تفويضًا يسمح لفرنسا بشن هجوم على القصر الرئاسي لتحرير الرئيس محمد بازوم.

 

وكانت هيئة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) أصدرت في وقت سابق، إنذارًا مدته 7 أيام للجيش في جمهورية النيجر لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى منصبه بينما تظل الحدود بين النيجر وجميع الدول الأعضاء الباقية مغلق.

 

ووافق الرئيس بولا تينوبو، بصفته رئيس هيئة رؤساء دول وحكومات الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، على تعيين وإرسال ممثل خاص لتنفيذ مطالب السلطة.

 

كما رفض قرار الاجتماع أي شكل من أشكال الاستقالة التي يُزعم أنها تأتي من الرئيس المخلوع.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى