بوصلة التعافي التاريخي.. موازنة سوريا 2026 تقفز إلى 10.5 مليار دولار وطموح العودة لاقتصاد 2010

تشهد الساحة السورية اليوم اهتماماً واسعاً بالأرقام المعلنة لموازنة عام 2026، والتي وصفت بأنها “موازنة التعافي” بعد سنوات طويلة من التحديات

أعلنت الحكومة السورية عن موازنة عام 2026 بأرقام غير مسبوقة، حيث كشف الرئيس السوري أحمد الشرع أن الموازنة بلغت نحو 10.5 مليار دولار، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف موازنة العام الماضي.

أهداف الموازنة:

إعادة الإعمار: رصدت الحكومة صندوقاً لدعم البنى التحتية بـ 3 مليارات دولار، مع التركيز على المناطق المتضررة مثل إدلب، حلب، وريف دمشق.

إنهاء أزمة النزوح:.أولوية قصوى لتمكين السكان من العودة لقراهم وتفكيك مخيمات النازحين.

تحسين الدخل: إقرار زيادة بنسبة 50%.في الرواتب والأجور للعاملين في القطاع العام، مع زيادات نوعية للأطباء والمهندسين.

الناتج المحلي الإجمالي: تتوقع الحكومة وصول الناتج المحلي إلى ما بين 60 و65 مليار دولار هذا العام، وهو المستوى الذي كانت عليه البلاد قبل عام 2010.

العملة الجديدة:تم البدء رسمياً في مطلع هذا العام (2026) باستخدام “الليرة السورية الجديدة” بعد حذف صفرين من العملة القديمة (كل 1 ليرة جديدة = 100 ليرة قديمة) كجزء من خطة الإصلاح النقدي.

لأول مرة منذ سنوات، سجلت الموازنة “فائضاً” بفضل عودة الموارد من المناطق التي استعادت الدولة السيطرة عليها مؤخراً.

سعر الصرف اليوم (الثلاثاء 28 أبريل 2026):

رغم ضخامة الموازنة، لا يزال السوق يشهد تذبذبات طفيفة في سعر الصرف:

السوق السوداء: سجل الدولار اليوم حوالي 13,250 ليرة (قديمة) للبيع (ما يعادل 132.5 ليرة جديدة).

المصرف المركزي:يثبت سعر الصرف عند 11,000 ليرة (قديمة) للشراء في تعاملات البنوك.

ملاحظة اقتصادية:يرى المحللون أن 40% من الإنفاق المخطط له سيوجه لقطاعي الصحة والتعليم، مما يشير إلى تحول جذري من “موازنة حرب” إلى “موازنة خدمات وتنمية”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى