وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعرب قبل أيام عن خالص دعمه للجهود الكويتية لتحقيق المصالحة المنشودة، كما أعرب عن تقديره للدور السعودي بالإنابة عن المجموعة الرباعية.

وأكد السيسي على ثوابت السياسة المصرية لتحقيق التعاون والبناء ودعم التضامن العربي كنهج استراتيجي راسخ، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأكد الرئيس المصري أهمية الالتزام بالنوايا الصادقة لتحقيق المصلحة المشتركة، وكذلك التكاتف لدرء المخاطر عن سائر الأمة العربية وصون أمنها القومي.

وجاءت تصريحات السيسي خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، حيث سلمه رسالة من أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، تضمنت استعراض آخر التطورات المتعلقة بالمساعي الكويتية لتحقيق وحدة الصف العربي.

وتنطلق في وقت لاحق من الثلاثاء، أعمال الدورة رقم 41 لمجلس التعاون الخليجي برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمشاركة قادة الدول الأعضاء، حيث تتولي البحرين رئاسة الدورة الحالية.

ويعقد المجلس الأعلى لمجلس التعاون اجتماعا سنويا اتباعا للنظام الأساسي، لمناقشة التقدم المحرز في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في مختلف الميادين الاقتصادية والتجارية والتعليمية والثقافية، بما يعود بالخير على شعوبها.