يسرى أبوعنيز تكتب: في اليوم العالمي لحرية الصحافة

1٬136

ونحن نحتفل في الثالث من ايار باليوم العالمي لحرية الصحافة ،والذي يصادف اليوم تم توقيف ناشر موقع بلكي نيوز الزميل المهندس فادي العمرو أسبوعا على ذمة التحقيق من قبل مدعي عام عمان.

ويأتي توقيف الزميل فادي العمرو صباح اليوم ،على خلفية قضية جزائية حركها ضده ،وضد موقعه بلكي نيوز النائب عن محافظة الكرك ،الدكتور غازي الذنيبات.

كما أن قرار التوقيف هذا ،جاء أيضاً في الوقت الذي أصدرت فيه نقابة الصحافيين الأردنيين اليوم،بياناً دعت فيه لتعزيز الحريات العامة ،والحريات الصحافية في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وبيان النقابة هذا كان قد دعا إلى تطوير منظومة عمل الإعلام،وذلك من خلال حسم مراجعات تشريعات مفصلية،وفي مقدمتها قانون الحصول على المعلومة ،وقانون الجرائم الإلكترونية ،إضافة إلى التوسع في قرارات ،واجراءات التوقيف على خلفية قضايا النشر ،والتعبير عن الرأي ،والتوسع بالتشريعات التي تقيد الحريات العامة ،بما فيها الحريات الصحافية.

غير أن هذه البيانات ،والمذكرات،والمطالبات ،سواء تلك الصادرة من قبل نقابة الصحافيين الأردنيين ،أو من قبل مركز حرية وحماية الصحافيين ،أو من قبل منظمات المجتمع المدني المعنية بهذا الشأن ،أو الدعوات ،والمطالبان من قبل أي جهة سواء كانت داخلية او خارجية معنية بالحريات الصحافية ،كل هذه الجهات ،والدعوات لم تشفع للصحافيين،ولم تنهي قرارات توقيفهم.

كما أن مجلس نقابة الصحافيين الأردنيين ،كان قد رفع أيضاً مذكرة تفصيلية للحكومة حول القيود التشريعية على الحريات الصحافية ،والمطالبة بتعزيز الحريات الصحافية ،وإنهاء توقيف الصحافيين بقضايا النشر.

لأننا معشر الصحافيين ،نتخذ من مقولة سيد البلاد بأن حرية الصحافة سقفها السماء،شعاراً لنا خاصة فب هذا اليوم ،ونحن نحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة ،لا أن يتم توقيف الزملاء،سواء في هذا اليوم ،أو في غيره ،ولكن حادثة توقيف ناشر موقع بلكي نيوز الزميل المهندس فادي. العمرو ،فتحت جروح الوسط الصحافي ،وما يعاني من تضييق على حرية الصحافة.

ولكننا نتمنى أن تكون هناك قرارات ،وأن تكون هذه القرارات سريعة لتعديل القوانين التي تقيد الصحفيين ،وتحد من الحريات الصحافية ،كما نتمنى أن نتخلص من كل ما من شأنه أن يحد من حرية الصحفيين ،والحصول على المعلومة،دون خوف من التوقيف ،أو الحبس ،وأن نسمح للحريات الصحافية أن يكون سقفها السماء كما أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

اترك رد

error: المحتوى محمي !!