مؤسسة التمويل الأفريقية تنشيء صندوق للتعامل مع أثار التغيرات المناخية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي يعمل من خلال ذراع مستقل لإدارة الأصول يعرف باسم AFC Capital Partners

تأسَّست مؤسسة التمويل الأفريقية في عام 2007 لتكون حافزاً للاستثمار في البنية التحتية بقيادة القطاع الخاص في جميع أنحاء أفريقيا

36

في إطار سعيها لمعالجة  أثر التغيرات المناخية على القارة الافريقية قامت مؤسسة التمويل الأفريقية بإنشاء ذراع مستقل لإدارة الأصول يعرف باسم  AFC Capital Partners”. وسيكون باكورة نشاطه انشاء صندوق التكيّف مع التغيرات المناخية  (ICRF).

و تخطط AFC Capital Partners لجمع 500 مليون دولار على مدى الإثني عشر شهراً المقبلة على ان يرتفع المبلغ الى  2 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة.  وسيكون الصندوق الجديد بمثابة مستثمر مباشر او شريك في الاستثمار في مشروعات تهدف لتحسين جودة الموانئ والطرقات والجسور والسكك الحديدية والاتصالات السلكية واللاسلكية والطاقة النظيفة والخدمات اللوجستية في أفريقيا في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة ومستويات سطح البحر الناتج عن تغير المناخ.

“ستعزز AFC Capital Partners قوتنا في قيادة حلول البنية التحتية المتكاملة التي تعتبر جوهرية لتنمية أفريقيا في حقبة ما بعد كوفيد،” قال سمايلا زوبايرو ، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية.

وأضاف زوبايرو “صندوق البنية التحتية لمواجهة تغير المناخ سيمكننا من دعم التكيف مع المناخ وكذلك المشاريع التي تقلل انبعاثات الكربون وتحفز قارتنا على إعادة البناء بشكل أفضل ، مع بنية تحتية أكثر مرونة واستدامة في مواجهة تغير المناخ.

ويسعدنا أن نرحب بآيان زينب آدامز كرئيس تنفيذي لشركة   AFC Capital Partners

إنها تجلب ثروة من الخبرة للمؤسسة وستساعد المستثمرين على التعامل بشكل هادف في سوق البنية التحتية في إفريقيا “.

باعتبارها مديرة سابقة لذراع القطاع الخاص بالصندوق الأخضر للمناخ الذي أنشىء بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن التغير المناخي، وكذلك بصفتها رئيسية تنفيذية سابقة لشؤون المعلومات والمديرة الأولى لمؤسسة التمويل الدولية (“IFC”) التابعة لمجموعة البنك الدولي، تجلب آيان  لـ AFC Capital Partners   27عاماً من الخبرة في مجال التصدي لتغير المناخ والاستثمار.

تعتبر القارة، والتي كانت لها المساهمة الأقل في تغير المناخ عبر قارات العالم ، هي الأكثر عرضة للتأثر  بهذه التغيرات حيث ان المباني السكنية، ووسائل النقل، والصناعات و مصادر توليد الطاقة بها غير مؤهلة للتصدي للعواصف والفيضانات والجفاف وحرائق الغابات والأخطار الأخرى الناجمة عن أنماط الطقس القاسية.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فانه  من دون التدخلات العاجلة، سترتفع كلفة الأضرار الهيكلية الناجمة عن الكوارث الطبيعية إلى 415 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030 من 250 إلى 300 مليار دولار حالياً. علاوة على ذلك، ستضيف الأضرار التي ستلحق بخطوط السكك الحديدية والطرق والجسور والموانئ البحرية وشبكات الكهرباء إلى  زيادة عجز البنية التحتية الذي يتراوح حالياً  ما بين 130 و170 مليار دولار سنوياً. وبحسب تقدير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، هناك حاجة إلى ما مجموعه 2.3 تريليون دولار من مشاريع البنية التحتية في جميع أنحاء إفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن AFC Capital Partners تمثل جزءاً رئيسياً من الخطة الخمسية الاستراتيجية للمؤسسة، والتي وضعت في عام 2018، بغية توسيع مجموعتها من حلول التمويل العملية والمبتكرة من خلال تعبئة رأس المال اللازم  لدفع تطوير البنية التحتية القادرة على التكيف مع آثار تغير المناخ.

وقالت آيان في معرض تعليقها على الأمر: “هناك حاجة ماسة إلى قدر كبير من التمويل لبناء بنية تحتية تصمد أمام قوى تغير المناخ. والخبر السار هو أن الكثير من هذا الاستثمار يحقق عوائد تنافسية للمستثمرين من خلال الاستفادة من الخبرات و شبكة العلاقات ونماذج التمويل المختلط التي تمّت تجربتها وتقييمها لعدة سنوات من قبل مؤسسة التمويل الأفريقية”.

وقد كان لآيان دوراً رئيسياً في إنشاء قسم تمويل القطاع الخاص التابع للصندوق الأخضر للمناخ و نجحت  في توسيع محفظته على مدار ثلاث سنوات إلى 2.1 مليار دولار تمّ استثمارها في جميع أنحاء إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. كما شغلت في السابق منصب المديرة العامة لصناديق افريقيا التابعة لمجموعة “سي دي سي” التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

ويتماشى دور  “إAFC Capital Partners” بشكل وثيق مع مهمة مؤسسة التمويل الافريقية في تقديم فرص جاذبة للاستثمار للممولين و المستثمرين الذين يسعون إلى تحقيق أرباح بعيدة المدى فى إطار يحمى البنية التحتية الأفريقية من المخاطر المرتبطة بالمناخ. سيتولى  الصندوق الذي تمّ إنشاؤه مؤخراً، والذي تمّ تأسيسه في موريشيوس، استخدام التمويل التقليدي للمشاريع ورأس مال المخاطر، مدعوماً بمزيج من التمويل بشروط ميسرة و المنح .

وأضافت آيان: “يتمثّل هدفنا في الحفاظ على سجل مؤسسة التمويل الافريقية، وكفاءتها واهتمام المستثمرين. كذلك هدفنا توفير ضمانات لاجراءات سهلة للتخارج من المشروعات في وقت المناسب ولدخول مستثمرين جدد بطريقة سلسه.

 

اترك رد

error: المحتوى محمي !!