مؤسسة “غيتس” تنفي تقديم مدفوعات أو توظيف جيفري إبستين

أكدت مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” أنها لم تقدم أي مدفوعات مالية لجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، ولم توظفه لديها في أي وقت، وذلك رداً على وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً.
وجاء في بيان المؤسسة أن عدداً محدوداً من موظفيها تواصلوا مع إبستين بعدما ادعى قدرته على حشد موارد خيرية كبيرة لدعم مشروعات في مجالي الصحة العالمية والتنمية. وأوضحت أن هذا التواصل كان في إطار استكشاف إمكانية تأمين تمويل محتمل، إلا أنه لم يُفضِ إلى أي تعاون فعلي.
وأضافت المؤسسة أنها لم تمضِ قدماً في أي شراكة أو إنشاء صندوق مشترك مع إبستين، معربة عن أسفها لحدوث أي تواصل بين موظفيها وبينه.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أفرجت عن ملايين الوثائق المرتبطة بإبستين، كشفت عن علاقاته بعدد من الشخصيات البارزة قبل وبعد إقراره بالذنب عام 2008 في قضايا تتعلق بالدعارة واستدراج قاصر. وتوفي إبستين عام 2019 داخل زنزانته في سجن مانهاتن، في وفاة اعتُبرت انتحاراً.
وتشير الوثائق أيضاً إلى أن بيل غيتس التقى إبستين عدة مرات بعد انتهاء فترة سجنه، حيث ناقشا توسيع جهود غيتس الخيرية. وكان غيتس قد صرّح سابقاً بأن تلك اللقاءات اقتصرت على مناقشات تتعلق بالأعمال الخيرية، معتبراً أن لقاءه بإبستين كان خطأ.





