ضباط كوماندوز إسرائيليون يدربون أوكرانيين على القتال… بشكل سري

 

كشف تقرير اليوم، الجمعة، عن أن مجموعة من ضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، الذين سُرحوا من كوماندوز النخبة “سرية هيئة الأركان العامة” ووحدات نخبة أخرى، تدرب مواطنين متطوعين أوكرانيين على القتال ضد القوات الروسية التي تغزو بلادهم، منذ شهر، رغم أن إسرائيل تعلن رسميا رفضها طلبات أوكرانية رسمية بتزويدها بالسلاح.

 

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الجمعة، فإن جميع الضباط الإسرائيليين يدربون المتطوعين الأوكرانيين على أساليب قتال بمستويات مختلفة بشكل تطوعي بالكامل ومن دون مقابل مالي. وأشار التقرير إلى “داني”، وهو اسم مستعار، كقائد لفريق المدربين الإسرائيليين السري، وهو ضابط مسرح من وحدة نخبة إسرائيلية.

 

 

والمتدربون هم مواطنات ومواطنين أوكرانيين، خدم بعضهم في الجيش المحلي في الماضي، وقسم آخر هم رياضيون سابقون أو حاليون، وبعضهم يمارس رياضة القنص أو هواية الصيد.

 

 

وأضاف التقرير أن موقع هذه التدريبات سري، وأن جميع المتواجدين فيه يحرصون على عدم كشفه من جانب المخابرات العسكرية الروسية. إلا أن التقرير أفاد بأن موقع التدريبات واسع جدا، وهو عبارة عن مبان صناعية في غرب أوكرانيا. وقال “داني” إن هدف التدريبات هو “تأهيل أكبر عدد ممكن من الأوكرانيين للدفاع عن أنفسهم”.

 

 

والتغطية التي اختيرت لتواجد الضباط الإسرائيليين في الاحتياط في أوكرانيا هي إنقاذ يهود من مناطق مختلفة هناك، وتوفير مساعدة أولية لمواطنين أوكرانيين استهدفوا في الهجمات الروسية.

 

وبإمكان المتدربين الانضمام إلى “المدافعين عن البلاد”، وهذه القوة العسكرية الثانية من حيث حجمها في أوكرانيا اليوم، كما أن قسما من الرجال والنساء الذي تلقوا التدريبات من الإسرائيليين سينضمون إلى الجيش الأوكراني.

 

 

ورغم الحظر الإسرائيلي الرسمي على توريد سلاح، هجومي أو دفاعي، إلى أوكرانيا ومنع تزويد وحدات الجيش الأوكراني بتدريبات وخبرات عسكرية، إلا أن التقرير نقل عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله “إنني أدرك أن ثمة حاجة لهذه التدريبات، وإلى أي مدى بإمكان إسرائيل والمسرحين من هذه الوحدات المساعدة، وبالطبع جميعنا موحدون في الدعم والتضامن تجاه الشعب الأوكراني وحكم زيلينسكي. ولذلك فإننا نعلم (بهذه التدريبات) ونغض الطرف عنها”. ورفض المسؤول الأمني الإفصاح عن الجهات في جهاز الأمن الإسرائيلي الذين يعلمون بهذه التدريباتن “والذين رحبوا بها بصمت”.

 

 

واعتبر المسؤول الأمني الإسرائيلي أن “الحقيقة هي أنه سئمنا جدا القصة الروسية في سورية. صحيح أنه يوجد تنسيق دائم معهم، لكننا لم نرتبك للحظة، وربما أن الجنرالات الروس ينفذون الأوامر التي يتلقونها من الكرملين، لكنهم ليسوا في جانبنا. فهم يتحدثون معنا بعد أن كانوا قد نسقوا عسكريا بشكل مكثف مع السوريين والإيرانيين وحزب الله في سورية. وهم إلى جانب هؤلاء بالكامل ويجعلون حياتنا شاقة ويحظر نسيان هذا الأمر”.

 

وأضاف أنه “ليت كان بإمكان إرسال وفد إلى أوكرانيا، لممثلين عن أذرع عسكرية ووحدات خاصة واستخباراتية وسلاح الجو، كي يدرسوا الحرب وأداء الروس وأسلحتهم الحديثة التي يدخلونها إلى هذه المنطقة، وبضمنها الصاروخ الروسي الجديد، لأن هذا السلاح والتكتيك سيوضع أمامنا هنا في المنطقة، وهذه يمكن أن تكون دراسة غير مألوفا بالنسبة لنا”.

 

 

واعتبر المسؤول الأمني الإسرائيلي أن “الحقيقة هي أنه سئمنا جدا القصة الروسية في سورية. صحيح أنه يوجد تنسيق دائم معهم، لكننا لم نرتبك للحظة، وربما أن الجنرالات الروس ينفذون الأوامر التي يتلقونها من الكرملين، لكنهم ليسوا في جانبنا. فهم يتحدثون معنا بعد أن كانوا قد نسقوا عسكريا بشكل مكثف مع السوريين والإيرانيين وحزب الله في سورية. وهم إلى جانب هؤلاء بالكامل ويجعلون حياتنا شاقة ويحظر نسيان هذا الأمر”.

 

وأضاف أنه “ليت كان بإمكان إرسال وفد إلى أوكرانيا، لممثلين عن أذرع عسكرية ووحدات خاصة واستخباراتية وسلاح الجو، كي يدرسوا الحرب وأداء الروس وأسلحتهم الحديثة التي يدخلونها إلى هذه المنطقة، وبضمنها الصاروخ الروسي الجديد، لأن هذا السلاح والتكتيك سيوضع أمامنا هنا في المنطقة، وهذه يمكن أن تكون دراسة غير مألوفا بالنسبة لنا”.

 

 

وأكد التقرير على أن المتدربين الأوكرانيين بدأوا، الأسبوع الحالي، بالحصول على كميات متزايدة من الأسلحة، “وجئنا لدى اكتشافنا أن الكثير من هذه البنادق هي أنواع مختلفة من البندقية الرشاشة تافور (الإسرائيلية الصنع)، وعلى ما يبدو أنها صُنعت بموجب تصريح مُنح لشركة IWI قبل عشر سنوات”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى