شارون ستون تكشف سر تعافيها من الإدمان

كشفت النجمة الأمريكية شارون ستون عن تفاصيل مؤلمة من رحلتها للتخلص من الإدمان، مؤكدة أنها نجحت أخيرًا في استعادة حياتها بعد سنوات من الاعتماد على أدوية وُصفت لها عقب إصابتها بسكتة دماغية عام 2001، إلى جانب تعاطي الماريجوانا.
وجاءت تصريحات ستون خلال مقابلة مع مجلة Nineteen92 الرقمية، أُجريت داخل منزلها في بيفرلي هيلز، حيث تحدثت بصراحة عن رحلتها نحو حياة خالية تمامًا من المخدرات والأدوية.
قرار صعب رغم تحذيرات الأطباء
وأوضحت ستون أن نقطة التحول جاءت في سبتمبر الماضي، عندما قررت التوقف عن تناول أحد الأدوية التي ظلت تستخدمها لسنوات بعد السكتة الدماغية، رغم أن الأطباء أخبروها بأنها لن تتمكن من الاستغناء عنه
وقالت إن أعراض الانسحاب كانت شديدة للغاية، ووصفتها بأنها تشبه أعراض الانسحاب من الهيروين، مضيفة أنها عانت من المرض لمدة أربعة أشهر ونصف، لكنها تمسكت بقرارها لأنها أرادت استعادة حياتها..
الإقلاع عن الماريجوانا لم يكن أسهل
وبعد نجاحها في التخلص من معظم الأدوية التي كانت تتناولها، قررت ستون الإقلاع عن تدخين الماريجوانا أيضًا، وأشارت إلى أن هذه الخطوة تسببت في موجة جديدة من الأعراض استمرت نحو شهر، موضحة أن طبيبها المختص بالأعصاب أخبرها بأن الماريجوانا الحديثة تحتوي على إضافات ومواد مختلفة عما كانت عليه في الماضي، وهو ما قد يزيد من خطورتها، لافتًا إلى تسجيل حالات وفاة مرتبطة بها داخل أقسام الطوارئ.
الفن منحها بداية جديدة
وتزامنت رحلة التعافي مع مرحلة جديدة في حياة شارون ستون، حيث تحولت هوايتها القديمة في الرسم إلى مسيرة فنية ناجحة على المستوى العالمي، وكانت ستون قد درست الفنون الجميلة في الجامعة قبل أن تترك الدراسة وتتجه إلى نيويورك لممارسة عرض الأزياء، ولم يكن بحوزتها آنذاك سوى 50 دولارًا وحقيبة سفر.
وخلال فترة الإغلاق المصاحبة لجائحة كورونا، عادت شغفها بالرسم بقوة، إذ بدأت العمل على عدد من اللوحات داخل غرفة نومها، قبل أن تفرغ الغرفة بالكامل من الأثاث وتحولها إلى مرسم فني متكامل، لتبدأ بذلك فصلًا جديدًا في حياتها الإبداعية.





