اغتيال “صوت الجنوب”.. مقتل الصحفية آمال خليل في غارة استهدفت منزلها بعد رسائل تهديد بـ”قطع الرأس”

استهدفت غارة جوية فجر اليوم الخميس 23 أبريل 2026، منزلاً في بلدة الطيري بجنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل الصحفية في جريدة “الأخبار” اللبنانية آمال خليل.
الاستهداف المباشر: أشارت التقارير الميدانية إلى أن الغارة كانت مركزة ودقيقة، مما يعزز فرضية الاغتيال المتعمد لإسكات صوتها الذي كان ينقل تفاصيل المعارك والنزوح من القرى الحدودية.
رسائل التهديد (الخيط المريب)
ما يجعل هذه الجريمة “ترند” ومحط اهتمام دولي هو ما كُشف عنه من تهديدات سابقة:
قبل فترة قصيرة من اغتيالها، تلقت آمال خليل رسائل نصية عبر “واتساب” من أرقام يُعتقد أنها تابعة للاستخبارات الإسرائيلية، تضمنت تهديداً صريحاً بالقتل بعبارة: “سنقطع رأسك.. ارحلي من الجنوب”.
آمال لم تتوقف عن أداء واجبها المهني ونشرت تلك التهديدات علناً، مؤكدة استمرارها في تغطية الأحداث ببلدتها والقرى المجاورة.
ردود الأفعال (غضب في الوسط الإعلامي)
نقابة الصحافة اللبنانية: أدانت بشدة “جريمة الحرب” واعتبرت اغتيال آمال خليل استكمالاً لسلسلة استهداف الصحفيين لمنع وصول الحقيقة للعالم.
الحكومة اللبنانية: وصفت العملية بأنها “اغتيال مع سبق الإصرار والترصد” وأعلنت عن تحرك لرفع قضية أمام المحافل الدولية.
منصات التواصل: تصدر هاشتاج #آمال_خليل و #شهيدة_الصحافة الترند في لبنان والدول العربية، حيث تداول الزملاء آخر ما كتبته عن صمود الأهالي في الجنوب.
مسيرتها المهنية
عُرفت آمال خليل بشجاعتها الكبيرة في التغطيات الميدانية، وكانت تُلقب بـ “صوت القرى المنسية”، حيث قضت سنوات طويلة في نقل معاناة أهالي الجنوب اللبناني وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها.

