أومودا وجايكو توظف تقنيات الروبوتات البشرية والذكاء الاصطناعي للسيارات ذاتية القيادة كركائز مستقبلية للمدن الذكية في دولة الإمارات

في ظلّ التوجّه المتسارع لدولة الإمارات نحو تطوير مدن ذكية أكثر كفاءة وترابطاً، تستثمر شركة أومودا وجايكو OMODA & JAECOO في الإمكانات العملية للروبوتات البشرية وتقنيات التنقّل الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من خلال منصة الروبوتات الذكية أيموغا AiMOGA وتقنية الركن الذكي المتقدّمة.
وتأتي هذه التقنيات ضمن رؤية أوسع تتجاوز قطاع السيارات التقليدي، إذ طوّرت الشركة، بالتعاون مع فريق أيموغا، روبوتات بشرية وروبوتات خدمة ذكية بدأت بالفعل بالعمل في بيئات خدمات عامة حول العالم، بما يعكس التقارب المتزايد بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات وحلول التنقّل الذكي.
وتشمل أحدث التطبيقات الميدانية نشر روبوت المرور الذكي وويو Wuyou من أيموغا للقيام بدوريات في الشوارع وتنظيم حركة المرور على أرض الواقع، إلى جانب روبوتات بشرية تُستخدم في فعاليات رياضية دولية للتفاعل مع الجمهور بلغات متعددة، وتقديم المساعدة، وإرشاد الزوّار داخل مواقع الفعاليات.
كما استعرضت أومودا وجايكو تقنية الركن الذكي خلال قمّة شيري الدولية للأعمال في الصين، موضحةً كيف يمكن لأنظمة الركن الذاتي من دون سائق، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أن تدعم منظومات التنقّل الذكي في المستقبل. وتتيح هذه التقنية للمركبات البحث عن المواقف الشاغرة بشكل ذاتي، والركن تلقائياً، ثم العودة إلى السائق عبر وظائف الاستدعاء الذكي، بما يوفّر مستويات أعلى من الراحة في المدن المزدحمة، ووجهات التسوّق، والفنادق، والمطارات، ومرافق المدن الذكية.
وتمتد القيمة المضافة لهذه الحلول للتجاوز المركبات وصولاً إلى البنية التحتية والخدمات العامة في المدن الذكية، حيث يمكن استخدامها في المطارات ومراكز التسوّق والوجهات السياحية ومحطات النقل العام والفعاليات الكبرى لتقديم المساعدة الذكية وتعزيز سلاسة الحركة وتجربة المستخدم.
وتستند روبوتات أيموغا AiMOGA robots إلى تقنيات مستمدّة من أنظمة السيارات الذكية، بما في ذلك التنقّل الذاتي، وفهم البيئة المحيطة، والاستشعار متعدّد الأنماط، وأنظمة التفاعل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب منصات البيانات المتصلة بالسحابة.
ويستطيع الروبوت البشري “مورنين” التفاعل عبر 11 لغة، والمساعدة في مهام الاستقبال وتوجيه العملاء والتواصل مع الجمهور، فيما أثبت الروبوت رباعي الأرجل “أرقوس” كفاءته في التنقّل الذاتي وتقديم الدعم ضمن بيئات عامة معقّدة.
ويجسّد هذا التوجّه رؤية أومودا وجايكو الأوسع لمنظومة متكاملة تربط الإنسان بالمركبة والطريق والسحابة، حيث يمكن للتقنيات الذكية المستخدمة في المركبات المتقدّمة أن تساهم أيضاً في دعم أنماط الحياة الذكية والخدمات العامة.
وتنتشر روبوتات أيموغا حالياً في أكثر من 30 دولة ومنطقة حول العالم، كما جرى استخدامها بالفعل في أكثر من 100 سيناريو واقعي، بما يشمل صالات العرض والمعارض والخدمات الحضرية وبيئات التفاعل مع الجمهور.
وتتزامن هذه التطورات مع ترسيخ أومودا وجايكو حضورها العالمي، بعد تحقيق إنجاز بارز تمثّل في تجاوز مبيعاتها التراكمية حول العالم حاجز المليون مركبة خلال ثلاث سنوات فقط. وعلى مستوى دولة الإمارات، تخطّت العلامة أيضاً 5,000 مركبة مباعة، مع توسّع سريع في قطاعَي البيع بالتجزئة وخدمات ما بعد البيع في مختلف أنحاء الدولة.
تدير أومودا وجايكو حالياً عدداً من صالات العرض في دبي وأبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، وتقدّم مجموعة متنامية من المركبات الذكية ومركبات الطاقة الجديدة، بما في ذلك أومودا C5 وأومودا C7 وجايكو J7 SHS المزوّدة بنظام هجين فائق التطوّر، إلى جانب الطراز الرائد جايكو J8 SHS وتشير الشركة إلى أنّ التقنيات الذكية المتقدّمة، بما فيها تقنية الركن الذكي، ستتوفر تدريجياً في طرازات مستقبلية مختارة.
تعليقاً على رؤية الشركة لمنظومتها الذكية المستقبلية، قال شون شو، الرئيس التنفيذي لشركة السيارات العالمية أومودا وجايكو: “أصبح الذكاء الاصطناعي والروبوتات من العناصر الأساسية في منظومات التنقّل المستقبلية. ومن خلال أيموغا وتقنيات القيادة الذكية لدينا، نستكشف طرقاً جديدة لاستخدام الأنظمة الذكية المطوّرة للمركبات في خدمات المدن المستقبلية، ووسائل التفاعل مع الجمهور، وتجارب المدن الذكية. وتُعدّ دولة الإمارات من أكثر الأسواق العالمية استعداداً لتبنّي حلول الذكاء الاصطناعي والتنقّل الذكي، ما يجعلها بيئة مهمة لرؤيتنا المستقبلية لهذه المنظومة”.
وترى الشركة أنّ المدن الذكية في المستقبل ستعتمد بشكل متزايد على التكامل المدعوم بالذكاء الاصطناعي بين الإنسان والمركبات الذكية وأنظمة الروبوتات، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتعزيز الراحة، وتحسين تجارب المستخدمين في مختلف البيئات الحضرية.
ومع مواصلة دبي وأبوظبي الاستثمار بقوة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطوّرة، يمكن للروبوتات البشرية وتقنيات التنقّل الذاتي أن تؤدي دوراً محورياً في المدن الذكية المستقبلية على مستوى المنطقة.





