واشنطن وتل أبيب تشترطان إزالة اليورانيوم المخصب لإنهاء حرب إيران

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على اعتبار إزالة اليورانيوم المخصب شرطاً أساسياً لإنهاء الحرب مع إيران، مؤكداً أن الجانبين نجحا في تدمير المشروع النووي الإيراني ومنع تطوير سلاح نووي.
وخلال كلمة ألقاها بمناسبة إحياء ذكرى “الهولوكوست”، أوضح كاتس أن إسرائيل باتت في وضع أكثر قوة وأمناً، مشدداً على أن خطر الإبادة لم يعد قائماً. وأشار إلى أن المواد المخصبة قد تُستخدم لإعادة إحياء البرنامج النووي، وهو ما دفع واشنطن وتل أبيب إلى تبني شرط التخلص منها كخطوة حاسمة لإنهاء العمليات.
وأضاف أن العمليات العسكرية المشتركة أسهمت في تقويض قدرات إيران النووية، بما في ذلك منعها من إنتاج أسلحة نووية.
في المقابل، رجّح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قرب انتهاء الحرب، متوقعاً تراجع أسعار الطاقة، لافتاً إلى أن المفاوضات الإيرانية تُدار عبر وفد يمثل مختلف أجنحة النظام، كما انتقد دور الصين واصفاً إياها بالشريك غير الموثوق خلال الحرب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه خمسة مصادر مطلعة عن احتمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، عقب انتهاء جولة تفاوضية رفيعة المستوى دون تحقيق تقدم يُذكر. وأفاد مصدر إيراني بأن موعد استئناف المفاوضات لم يُحدد بعد، مع إبقاء الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة أمام عودة المحادثات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى