الإمارات: خطر فيروس إيبولا تراجع عالمياً.. وجهودنا مستمرة لرفع الوعي الصحي

دعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات إلى ضرورة الاعتماد على المعلومات الدقيقة والموثوقة بشأن فيروس إيبولا، في ظل تزايد تداول الأخبار المرتبطة بتفشيه في بعض مناطق إفريقيا، مؤكدة أهمية الوعي العلمي لفهم طبيعة المرض وطرق انتقاله بعيداً عن التهويل أو القلق غير المبرر.

وأوضحت الوزارة أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء كما هو الحال في كوفيد-19 أو الإنفلونزا، بل ينتقل فقط من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب أو الأسطح الملوثة، مشيرة إلى أن الأعراض الأولية تشمل الحمى والإرهاق والصداع وآلام العضلات والقيء والشعور بالضعف العام.

وبيّنت أن فترة ظهور الأعراض قد تتراوح بين يومين و21 يوماً من التعرض للفيروس، مؤكدة أن الشخص المصاب لا يكون معدياً قبل بدء ظهور الأعراض، وهو ما يساهم في تقليل احتمالية الانتشار غير المنضبط إذا تم الالتزام بالإجراءات الصحية.

وأشارت إلى أن التفشي الحالي مرتبط بسلالة نادرة تُعرف باسم بونديبوغيو، والتي تم اكتشافها لأول مرة في أوغندا عام 2007، لافتة إلى أن الحالات تتركز حالياً في أجزاء من جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات محدودة في أوغندا.

 

وأكدت الوزارة أن منظمة الصحة العالمية تصنف مستوى الخطر عالمياً بأنه منخفض رغم إعلان حالة طوارئ صحية دولية، مشددة على أن دولة الإمارات تتابع الوضع عن كثب من خلال تعزيز أنظمة الترصد والكشف المبكر ورفع جاهزية المنافذ والمطارات والمنشآت الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى