سيدة اردنية دخلت المستشفى وضليت لحالي واولادي ما سألوا عني.. تفاصيل

قالت سيدة  اردنية   ستينية ،  انها   تحملت  الكثير من  اجل  اولادها  ورعايتهم وقدمت  لهم  زهرة  شبابها  وكل ما يحتاجون  له ، مبينة  انها ليست  محتاجة لهمفي الوقت  الحاضر  فهي  بصحة  جيدة ،  ولكنها  اردفت  قائلة  انهم  ان  ابنائها  لا  يسألون  عنها  ابدا ،  وروت  قصتها   قائلة :

“انا ست كبيره عمري ٦٢ الحمدلله بصحتي وعافيتي بخدم حالي كنت مديره مدرسه عندي ٤ شباب وبنات زوجي توفى من فتره طويله وزوجت أولادي وكلهم ستقرو بعيد عني ومن فتره كنت اجمعهم علغدا صارت مشكله ميشان مصاري وشغل وانا قلتلهم مابدي اقسم شي بس اموت بتتقاسمو حسب الشرع ابني الكبير طول عمره اناني بحب مصاري وبده الحصه الاكبر بكل شي وانا غير عشرع مارح اقسم كل شي باسمي مكتوب

مهم انا وقعت بسوق تزحلقت وقعدت شهرين بالمستشفى اجو أولادي كلهم الا الكبير مااجا زارني اول فرحتي ونور قلبي ونبه عمرته ماتحكي معي انا من نوع مابحب افوت شغالات بيتي كل أسبوع كنت اشوف بنت تيجي ١٠ دقايق وتروح ماحد نام عندي أولادي قصرو فيي كنت اموت الف موته مو من الوجع من القهر وكل مااسال عن وحده تقلي ماما انا مشغوله
كنت اكذب علممرضات لما يسألوني. وين بناتك غير كنايني ماحد سأل عني غير مرت ابني الكبير ياجماعه ابني حرمها تيجي عندي كانت تيجي بسر علي كل يوم دون علم زوجها مهم بعد شهرين طلعت من مشفى اجو بناتي طلو على وبعدها ماشفت حد كل ١٠ ايام اسبوعين لتيجي بنت قلبي محروق منهم صحتي راحت عليهم وعاولادهم كنتي كل يوم بتيجي بتشتغل وبتطبخ بتحممني وبتنضف كل بيت وبتروح الله يرضى عليكي ويجبر خاطرك باولادك وهي معنا هون اسمها ايمان هم ساكنين جنبنا بنفس الشارع مافكر يطل على ومرته بتيجي من وراه الها ٤ أشهر ماتركتني وبليوم بترن مليون مره اكلتي شربتي هاي كنتي وبنت بطني ماسالت فيي كنتي كل يوم بتقول لجوزها طالعه عنادي وياويل قلبي عليها بتبلش شغل فيي وبالبيت انا معي فلوس بس بخاف من الشغالات مابقدر افوتهم بيتي قلبي محروق حرق نار بتطلع انا من اسبوع طلع فجر وانا ببكي وحكيت رح اموت فقت عرنت كنتي علباب انا موغضبانه عليكم انا زعلانه منكم وخصوصا منك يامحمد واناالحمدلله شفت محامي وورح يخبرهم اني وزعت كل شي بشرع للي يرضي ربنا
والحمدلله كتبت بيتي وسيارتي وعندي مجمع باسم كنتي للي ماجابها بطني الله يرضى عليكي رضا قلبي وربي ماحد بعرف بالموضوع الأحد رح يخبرهم المحامي”

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى