تفاصيل صادمة عن منفذي هجوم مسجد سان دييغو وعلاقتهما بمحتوى متطرف عبر الإنترنت

كشفت صحيفة نيويورك بوست تفاصيل جديدة حول المراهقين المتورطين في الهجوم المسلح على مركز إسلامي في مدينة سان دييغو، مشيرة إلى ارتباطهما بدوائر إلكترونية متطرفة وأفكار نازية انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب التقرير، فإن كاليب فازكيز، البالغ من العمر 18 عامًا، كان مهووسًا بشخصية كرتونية تُدعى “ميمي شوبنبوير” من مسلسل هولندي بعنوان “Ongezellig”، وُصف من قبل بعض المتابعين بأنه يجذب جماعات يمينية متطرفة بسبب محتواه وسياقه المرتبط بأفكار قومية وعنصرية.

كما أوضحت التحقيقات أن فازكيز وشريكه كاين كلارك، البالغ 17 عامًا، تعارفا عبر مجموعات إلكترونية تتبنى أفكارًا نازية وخطابات كراهية مرتبطة بثقافة “الإنسل”، قبل تنفيذ الهجوم داخل المركز الإسلامي، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وأشار مكتب التحقيقات الفيدرالي مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن البيان الذي يُعتقد أن المنفذين كتباه احتوى على مضامين متطرفة استهدفت جماعات دينية وعرقية متعددة، فيما أكدت عائلة فازكيز أن ابنها كان يعاني من اضطراب طيف التوحد وتأثر بمحتوى الكراهية والتطرف المنتشر عبر الإنترنت.

وأثارت القضية صدمة واسعة في الولايات المتحدة، وسط دعوات متزايدة لتشديد الرقابة على المحتوى المتطرف المنتشر عبر المنصات الرقمية، خاصة بين المراهقين والشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى