دب، دب!.. آخر كلمات سيدة بولندية قبل أن ينهي حياتها هجوم مفاجئ

 

وقعت الحادثة يوم الخميس الماضي (23 أبريل 2026) في غابة جبلية نائية بالقرب من قرية “بلونا” (Płonna) في منطقة “بيشتادي” بجنوب شرق بولندا. الضحية سيدة تبلغ من العمر 58 عاماً، كانت في رحلة مع ابنها للبحث عن قرون الغزلان المتساقطة في الغابة.

اللحظات الأخيرة المرعبة

انفصلت الأم عن ابنها (27 عاماً) بمسافة قصيرة أثناء البحث. وبينما كانا يتحدثان عبر الهاتف، سمع الابن فجأة صرخة والدتها وهي تصرخ: “دب، دب!”قبل أن ينقطع الاتصال تماماً.

سارع الابن إلى مكان الصوت ليجد والدته مصابة بجروح بليغة جداً. اتصل فوراً بفرق الإنقاذ، لكنه بسبب الصدمة ووعورة التضاريس، واجه صعوبة في تحديد الموقع الدقيق مرة أخرى.

عندما تمكنت فرق الإطفاء والشرطة من الوصول باستخدام دراجات الدفع الرباعي (Quads) بعد حوالي ساعة، كانت السيدة قد فارقت الحياة متأثرة بجروح قطعية في الرأس والجسد.

تفسير الخبراء

أشار خبراء البيئة في بولندا إلى أن الهجوم كان “لقاءً غير متوقع” للطرفين؛ ففي هذا الوقت من العام (نهاية أبريل)، تستيقظ الدببة من سباتها الشتوي وتكون جائعة جداً أو مدافعة بشدة عن صغارها. يُعتقد أن السيدة اقتربت من الدب عن طريق الخطأ بينما كان مختبئاً، مما دفعه للهجوم دفاعاً عن النفس أو بسبب المباغتة.

حقيقة إحصائية:تعتبر الهجمات القاتلة للدببة في بولندا نادرة جداً، حيث يعيش هناك حوالي 100 دب بني فقط، وآخر هجوم مميت مسجل في البلاد يعود لعام 2014.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى