المليفي: مجلة العربي حققت الوحدة العربية على صفحاتها

عمان 2 أيلول- اتحاد الناشرين الأردنيين- قال رئيس تحرير مجلة العربي الدكتور إبراهيم المليفي، إن مجلة العربي تفوقت بان تحريرها كان وما زال مستقلا وانها خاضت بالسياسة بتناول قضايا الحق العربي واولها القضية الفلسطينية كقضية مركزية في حين لم تخض المجلة في القضايا الخلافية العربية ما أتاح لها تحقيق الوحدة العربية على صفحاتها ويجد كل بلد عربي نفسه على صفحاتها.
جاء ذلك خلال ندوة عقدت مساء أمس الخميس بعنوان (مجلة العربي ودورها في صياغة المشهد الثقافي العربي) أضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب الذي يقيمه اتحاد الناشرين الاردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة وامانة عمان الكبر، قدم فيها المليفي قراءة في تاريخ مجلة العربي ودورها الثقافي في الحفاظ على اللغة العربية والحفاظ على نفسها مشروعا ثقافيا عربيا تجاوز القطرية.
وأشار المليفي في الندوة التي ادارها الكاتب رمضان الرواشدة ان اللغة العربية تواجه تحدي التكنولوجيا الرقمية واللجوء الى أنظمة الترفيه الالكترونية التي يسيطر عليها المحتوى بلغات غير عربية في حين تواصل مجلة العربي مشروعها الثقافي الذي يرسخ اللغة العربية.
وأكد أهمية مجلة العربي في التصدي للتحديات التي تواجه اللغة العربية وانحياز المجلة للوطن العربي والكفاءات العربية وتكتب بقلم عربي وفكر عربي وموجهة للقارئ العربي مشددا على ضرورة عدم الققز نحو التكنولوجيا الرقمية “قفزات غير مدروسة”.
وقال ان الموقف الرسمي والشعبي الكويتي يتطابقان في الموقف من القضية الفلسطينية وهو موقف من الثوابت مؤكدا ان الشعوب العربية للان لم تطبع.
وأشار الى شراكة قائمة بين مجلة العربي مع محطات إذاعية عالمية للولوج الى شباب العالم لافتا الى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت متنفسا للهروب من الهيمنة على الرأي والفكر.
من جانبها، قالت وزيرة الثقافة الأردنية هيفاء النجار في مداخلة في الندوة ان الكويت دولة فكر وثقافة وديمقراطية وكان العربي دائما مشروعا ثقافيا عربيا يعتز بها كل مثقف وقارئ عربي.
وكان مدير الندوة الكاتب الرواشدة قد أشار في تقديمه للمليفي الى ان دولة الكويت كانت دائما دولة فكر وثقافة ومسرح وديمقراطية وصحافة حرة في حين جاءت مجلة العربي جزءا من الحركة القومية العربية وحافظت على هذا التوجه رغم الانكفاءات والتفرق العربي مستعرضا تاريخ الكويت الاكاديمي والثقافي والادبي الذي بدا مطلع القرن الماضي.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى