ظاهرة نادرة.. تعامد الشمس على الكعبة يوم عرفة بعد 33 عاماً

يشهد العام الحالي حدثاً فلكياً استثنائياً لم يتكرر منذ 33 عاماً، حيث ستتعامد الشمس مباشرة فوق الكعبة المشرفة في يوم عرفة، الموافق التاسع من ذي الحجة، وتعتبر هذه الظاهرة الفلكية نادرة، إذ أنها لم تحدث منذ عام 1993.
تفسير الظاهرة الفلكية
يحدث تعامد الشمس مع الكعبة مرتين كل عام نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين خط الاستواء ومدار السرطان، ويعود ذلك إلى موقع مكة المكرمة الجغرافي عند خط عرض 21.4 درجة شمالاً، هذا التفاعل الفلكي يؤدي إلى انعدام الظلال عند زوال الشمس في تلك النقطة.
مواعيد تعامد الشمس السنوي
بحسب إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، فإن التعامد الشمسي يحدث عادة في أواخر مايو وتحديداً في يومي 27 أو 28 عند الساعة الثانية عشرة وثمانية عشر دقيقة ظهراً بتوقيت مكة، وكذلك في منتصف يوليو في يومي 15 أو 16 عند الساعة الثانية عشرة وسبعة وعشرين دقيقة ظهراً.خلال لحظة التعامد تصل الشمس إلى أقصى ارتفاع لها بزاوية تبلغ نحو 90 درجة فوق الكعبة، ما يؤدي إلى اختفاء ظلها وظلال كافة الأجسام القائمة في مكة المكرمة.
التزامن النادر
وفقاً للحسابات الفلكية، يصادف هذا العام أن يكون يوم عرفة هو أيضاً أحد موعدي التعامد الشمسي، وهو ما سيحدث في التاسع من ذي الحجة لعام 1447 هجري، الموافق لـ27 مايو 2026. الجدير بالذكر أن السنة القمرية البالغ طولها حوالي 354 يوماً تحتاج إلى نحو 33 عاماً لتتوافق مع السنة الشمسية التي تدوم حوالي 365 يوماً.





