الكشف عن هوية منفذ هجوم مدرسة البشارة الكاثوليكية في مينيسوتا

كشفت وسائل إعلام أمريكية، مساء الأربعاء، عن هوية منفذ عملية إطلاق النار التي استهدفت مدرسة البشارة الكاثوليكية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، موضحة أنه يدعى روبن ويستمان. وأفادت التقارير الأولية أن ويستمان كان متحولا جنسيا، وقد نشر قبل الحادث مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تعكس كراهيته الشديدة للمسيحيين، وتم حذفها لاحقا. كما أظهر مقطع مصور، نشره قبل ساعتين من الجريمة، عبارة “اقتل دونالد ترامب” مكتوبة على سلاحه.
وذكرت السلطات أن الحادث أسفر عن سقوط نحو 23 ضحية بين قتيل وجريح، من بينهم ثلاثة قتلى، وفق ما أعلنته شرطة مينيابوليس. ووصف حاكم ولاية مينيسوتا، تيم وولز، الهجوم بأنه “عنيف ومروع”، مؤكدا أن الجهات الأمنية سارعت إلى تطويق مكان الحادث واحتواء الموقف.
بدورها، أكدت شبكة “سي إن إن” أن منفذ الهجوم تم القضاء عليه خلال تدخل قوات الأمن، وأنه لم يعد هناك أي تهديد نشط للمجتمع. من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم إطلاعه على تفاصيل الحادث، مشيدا بسرعة استجابة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وعناصره الذين وصلوا إلى موقع المدرسة فور وقوع إطلاق النار.
ويعيد هذا الهجوم المأساوي إلى الواجهة النقاش المستمر حول أزمة انتشار السلاح في الولايات المتحدة، حيث يرى خبراء أن سهولة امتلاك السلاح وتداوله تمثل عاملا رئيسيا في تكرار مثل هذه الحوادث العنيفة التي تستهدف المدارس والأماكن العامة في البلاد.