النفط يسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل وسط ترقب اتفاق أميركي إيراني
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% في ختام تعاملات الجمعة، لتسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل أبريل 2026، وسط ترقب الأسواق لتطورات الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بشكل كامل.
وانخفضت عقود خام برنت تسليم يوليو 2026 بمقدار 1.66 دولار، ما يعادل 1.8%، لتغلق عند 92.05 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.54 دولار أو 1.7% لتسجل 87.36 دولاراً للبرميل.
وشهدت الأسواق خلال الفترة الماضية تقلبات حادة، مع تصاعد التوقعات بقرب انتهاء الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر بين أميركا وإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وكانت إيران قد أعلنت سابقاً نيتها تنظيم حركة المرور في المضيق وفرض رسوم على السفن العابرة بعد انتهاء النزاع، فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران إلى إعادة فتح الممر البحري فوراً، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وتحركت أسعار خامي برنت وغرب تكساس خلال الجلسات الأخيرة ضمن نطاقات واسعة تجاوزت 6 دولارات صعوداً وهبوطاً، بفعل تضارب الإشارات المتعلقة بتوقيت إعادة فتح المضيق واستئناف حركة الشحن الطبيعية.
وعلى أساس أسبوعي، تراجع خام برنت بنحو 11% ليسجل أكبر خسارة أسبوعية في سبعة أسابيع، بينما فقد خام غرب تكساس أكثر من 9%، في أكبر انخفاض أسبوعي منذ ستة أسابيع.
وأفادت مصادر لوكالة رويترز بأن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، رغم استمرار تراجع حركة الملاحة مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الصراع.
وفي سياق التوقعات المستقبلية، رفع بنك «كومرتس بنك» تقديراته لسعر خام برنت إلى 90 دولاراً للبرميل بنهاية سبتمبر، و85 دولاراً بنهاية العام، استناداً إلى احتمال استمرار تعطل حركة الشحن الطبيعية عبر مضيق هرمز لشهرين إضافيين.
في المقابل، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بارتفاع الطلب من المصافي والمستهلكين، كما تراجعت صادرات النفط الأميركية بمقدار 1.16 مليون برميل يومياً لتصل إلى 4.4 مليون برميل يومياً.




