الهاشمية” و”الوطني لمكافحة الأوبئة” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز نشر الوعي الصحي
-شراكة مؤسسية لتطوير التعليم الطبي وتوفير التدريب للطلبة وإجراء البحوث العلمية وتعزيز الأمن الصحي الوطني

وقّعت الجامعة الهاشمية والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية مذكرة تفاهم في إطار تعزيز التعاون الوطني وتكامل الجهود في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي ونشر الوعي الصحي، وتهدف المذكرة إلى تطوير الخدمات البحثية والصحية، والوقاية الصحية، والتعليم الطبي المستمر، والتدريب، واعتماد المختبرات إضافة إلى تنفيذ مشاريع مشتركة تخدم الطلبة والمجتمع المحلي وتُسهم في نشر الوعي الصحي الوقائي المجتمعي.
وقّع المذكرة، رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ورئيس المركز الدكتور عادل البلبيسي، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد أبوالتين، وأمين عام المركز الدكتور طارق مقطش، وعمداء الكليات الصحية، ونواب عميد كلية الطب، ونائب عميد البحث العلمي، وعدد من مديري المديريات في المركز.
وأكد الدكتور الحياري على اعتزازه بهذا التعاون مع إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة، مؤكدًا أن تجميع الجهود والخبرات والكوادر الوطنية هو مصلحة وطنية حيوية، مضيفًا أن الجامعة الهاشمية تسعى إلى تعزيز انفتاحها على المؤسسات الوطنية المختلفة وتوسيع نطاق تعاونها المؤسسي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي ونشر الوعي المجتمعي.
وأشار إلى أن الجامعة تولي البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر أولوية استراتيجية، وتسخر إمكاناتها الأكاديمية والبحثية والمخبرية لخدمة الطلبة والمجتمع، مؤكدًا على التكاملية بين الكليات الصحية والمركز الوطني وما يوفرانه من تدريب نوعي للطلبة يعزز من فرص التدريب الحالية التي تتم من خلال شبكة واسعة من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية.
كما أوضح الدكتور الحياري أن الجامعة تسعى إلى مضاعفة عدد الساعات التدريبية في مختلف الكليات والتخصصات، وتحسين نوعية وجودة التدريب الذي يجري سواء في المستشفيات أو المصانع أو مواقع التدريب المختلفة.
وأشار إلى دور الكليات الصحية في خدمة المجتمع المحلي من خلال توفيرها خيرة الأطباء للعمل في المستشفيات الحكومية مثل مستشفى حمزة والزرقاء الحكومي إلى جانب جهودها في نشر التوعية والتثقيف الصحي الوقائي في محافظتي الزرقاء والمفرق لما تتميزان به من كثافة سكانية وامتداد جغرافي، واحتوائهما على مناطق زراعية وصناعية ومحطات معالجة ومصانع تتطلب جهودًا كبيرة في نشر الوعي والتثقيف الصحي وتعزيز الوقاية الصحية.
وأكد الدكتور عادل البلبيسي أن الاتفاقية تأتي في إطار جهود المركز لتعزيز قدرات المملكة في مجال الوقاية من الأوبئة والأمراض السارية والاستجابة لها، مشيرًا إلى أن التعاون مع الجامعة الهاشمية سيسهم في دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات الأكاديمية والتدريبية.
وأضاف أن مجالات التعاون بين الجانبين متعددة وتشمل البحث العلمي والتدريب واعتماد المختبرات العلمية والبحثية، لافتا إلى أن المركز الوطني يضم مجموعة من المديريات المتخصصة في الأبحاث والتدريب والمختبرات والوقاية من الأمراض والرصد الوبائي والاستجابة للطوارئ والتهديدات الصحية التي توفر مجالات متعددة للتعاون المشترك.
وأوضح أن المركز الذي أُنشئ عام 2020 يهدف الى تعزيز الوقاية من الأوبئة وقيادة جهود التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية حيث يتبنى نهجًا استراتيجيًا وتشاركيًا يعزز الأمن الصحي الوطني.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان في مجالات تطوير الخدمات التعليمية والصحية والبحثية، والبرامج الأكاديمية والتطبيقية، وإعداد المناهج، والإشراف على الطلبة في المساقات العملية والمساهمة في تدريس بعض المساقات، وإجراء الدراسات والبحوث المشتركة في مجالات الصحة العامة ومكافحة الأوبئة، وتنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية والتوعوية.
كما تنص المذكرة على توفير فرص التدريب لطلبة الكليات الصحية من خلال برامج تدريبية نوعية، والتعاون في المشاريع غير البحثية وعقد الأنشطة الصحية والتوعوية المشتركة، وتطوير نظم المعلومات الصحية، وإدارة الجودة ومخاطر الأوبئة، وتنظيم أنشطة في العمل المخبري والفحوصات المعيارية، كما نصت على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية وضمان تحقيق أهدافها.