الدولار يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ يوليو مع تصاعد توقعات خفض الفائدة

سجّل الدولار تراجعاً أسبوعياً حاداً هو الأكبر منذ أواخر يوليو، بعدما عزز المتداولون رهاناتهم على أن الاحتياطي الفيدرالي سيتجه إلى خفض جديد في أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في ديسمبر. ويأتي هذا التراجع على خلفية بيانات عمل ضعيفة دفعت الأسواق للاعتقاد بأن دورة التيسير النقدي ستتواصل، رغم قلق بعض مسؤولي الفيدرالي من الضغوط التضخمية المستمرة.

وقال إريك ثيوريت، استراتيجي العملات في “سكوتيا بنك”، إن سلسلة البيانات التي صدرت عقب الإغلاق الحكومي بدت “أضعف من المتوقع”، ما يعزز التوقعات بخفض الفائدة. وتشير تقديرات متداولي العقود الآجلة إلى احتمالية تبلغ 87% لخفض الفائدة، مقارنة بـ71% قبل أسبوع.

وانخفض مؤشر الدولار 0.09% إلى 99.44 نقطة، متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية قدرها 0.61%. وفي المقابل، تحسن الين مدعوماً بتوقعات رفع بنك اليابان للفائدة في اجتماعه المقبل، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند مستويات قوية وسط تفاؤل بالميزانية البريطانية الجديدة، متجهاً لتحقيق أفضل أداء أسبوعي منذ أغسطس.

كما واصل الدولار الكندي ارتفاعه بعد بيانات أظهرت نمواً اقتصادياً فاق التوقعات في الربع الثالث، مدعوماً بصادرات النفط والإنفاق الحكومي. وفي أسواق العملات المشفرة، تراجع سعر بيتكوين 0.38% ليصل إلى 91,052 دولاراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى