طيار فاز بطائرة في مسابقة “مستر بيست” يُشتبه بتورطه في قضية تهريب مخدرات في باراغواي

أعلنت السلطات في باراغواي توقيف الطيار الأمريكي جاباري براون، الذي اشتهر بفوزه بطائرة ضمن مسابقة اليوتيوبر الشهير “مستر بيست”، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه بقضية تهريب مخدرات تُقدَّر قيمتها بنحو 3.6 مليون دولار، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا بقرار من الادعاء العام.

وبحسب التفاصيل، عثرت الشرطة الباراغوانية على 261.6 كيلوغرامًا من الماريجوانا داخل طائرة خاصة قادمة من ميامي، في واحدة من أكبر قضايا ضبط المخدرات المرتبطة بالرحلات الجوية في البلاد مؤخرًا، إذ قدّرت قيمة الشحنة بنحو 3.6 مليون دولار.

وتشير التحقيقات إلى أن الطائرة من طراز “بومباردييه تشالنجر 604” وصلت إلى مطار سيلفيو بيتيروسي الدولي قادمة من بنما، وعلى متنها طاقم من بينهم الطيار الإستوني كيث سيلاتس ومساعد الطيار الأمريكي جاباري ستيفن براون وثلاثة ركاب أمريكيين، قبل أن يغادر الجميع المطار بعد هبوطها دون حوادث.

وفي صباح اليوم التالي، عاد أحد الركاب لاستلام أمتعته، وأثار سلوكه أثناء التفتيش شكوك السلطات بعدما ادعى أن حقيبته تحتوي على آلات موسيقية ورفض الخضوع للتفتيش الروتيني، ما دفع الأجهزة الأمنية لفتح تحقيق رسمي.

وخلال التفتيش، تم العثور على حشيش داخل إحدى الحقائب، ما قاد إلى تفتيش شامل للطائرة، أسفر عن ضبط الشحنة كاملة مخبأة داخل حقائب. كما تبيّن أن الطيار كيث سيلاتس غادر البلاد قبل اكتشاف المخدرات، ولا يزال مطلوبًا بموجب مذكرة توقيف.

وأكدت النيابة العامة أن جاباري براون أُفرج عنه لاحقًا، بينما وُجهت اتهامات إلى ثلاثة ركاب أمريكيين آخرين بالاتجار الدولي بالمخدرات وحيازة مواد مخدرة، ولا يزالون قيد الاحتجاز.

وتواصل السلطات الباراغوانية تنسيقها مع جهات دولية، بينها بنما، لتعقب مسار الشحنة وتحديد الشبكات المحتملة المرتبطة بها، وسط ترجيحات بأن باراغواي كانت مجرد نقطة عبور وأن الوجهة النهائية كانت البرازيل.

وفي المقابل، لا توجد حتى الآن أي أدلة رسمية تربط صانع المحتوى “مستر بيست” أو شركته بالقضية، باستثناء مشاركة براون السابقة في المسابقة الشهيرة التي لاقت انتشارًا واسعًا.

وكان براون قد اشتهر عبر الإنترنت بعد فوزه في تحدي “100 طيار يتنافسون على طائرة خاصة” الذي أطلقه “مستر بيست” عام 2025، حيث حصل على طائرة خاصة كجائزة، في قصة وُصفت حينها بأنها نجاح ملهم لطيار شاب، قبل أن يرتبط اسمه لاحقًا بهذه القضية الجنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى