خطة إسرائيلية لإقامة سجن محاط بالتماسيح تثير جدلاً واسعاً

تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل خطة حكومية لإقامة سجن جديد محاط بالتماسيح، على غرار نموذج مطبق في الولايات المتحدة، في منطقة تنتشر فيها هذه الزواحف بشكل طبيعي. الفكرة غير التقليدية أعادت إلى الواجهة نقاشاً واسعاً حول أساليب الردع والأمن داخل منظومة السجون.
وفي هذا السياق، أجرى نائب مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية زيارة إلى ما يُعرف بـ«مزرعة التماسيح» في حيمات غادير، ضمن تحضيرات ميدانية مرتبطة بالمشروع المقترح. الزيارة جاءت في إطار الاطلاع على طبيعة المكان وإمكانية توظيفه ضمن خطة إنشاء السجن الجديد.
ووفق ما أوردته قناة «آي 24 نيوز» الإسرائيلية، فإن المشروع يحظى بدعم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ويستوحي فكرته من نموذج أميركي مرتبط بالرئيس دونالد ترامب. ويعتمد هذا النموذج على إقامة سجن في محيط طبيعي تعيش فيه التماسيح، بما يجعل خطر الهروب رادعاً نفسياً وأمنياً للسجناء.
ويعود طرح الفكرة إلى اجتماع سابق جمع بن غفير ومفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، في ظل تزايد المخاوف من محاولات الهروب داخل السجون. وبينما لا تزال الخطة في مراحلها الأولية، إلا أنها أثارت ردود فعل متباينة بين من يراها وسيلة ردع مبتكرة، ومن يعتبرها خطوة مثيرة للجدل على المستويين الإنساني والقانوني.





