بعد جدل «ألف رجل في يوم واحد»… تعميد نجمة إباحية بريطانية يشعل مواقع التواصل

أثار خبر تعميد الممثلة الإباحية البريطانية ليللي فيليبس موجة واسعة من الجدل، بعدما كانت قد تصدّرت العناوين سابقًا بإعلانها ممارسة الجنس مع ألف رجل خلال 24 ساعة.
واشتهرت فيليبس، البالغة من العمر 24 عامًا، خلال عامي 2024 و2025 بسلسلة من المغامرات الجنسية المثيرة للصدمة. وبدأت شهرتها الواسعة مع فيلم وثائقي عُرض نهاية عام 2024 بعنوان «نمت مع 100 رجل في يوم واحد»، وثّق محاولتها إقامة علاقات مع 101 رجل خلال 24 ساعة.
وخلال عام 2025، صعّدت من حضورها الإعلامي عبر تحديات أكثر تطرفًا، من بينها الادعاء بممارسة الجنس مع ألف رجل، إلى جانب مشاريع مشتركة مع صانعة المحتوى بوني بلو، فضلًا عن ادعاءات مثيرة للجدل مثل الحمل، قالت تقارير إنها هدفت إلى الحفاظ على التفاعل والاهتمام عبر الإنترنت.
وبررت فيليبس تصرفاتها بأنها تعبير عن «الحرية الجنسية»، معتبرة أن الانتقادات التي تواجهها نابعة من تحيزات ضد النساء، في وقت أثارت فيه قصتها نقاشًا واسعًا حول ما يُعرف بـ«اقتصاد الصدمة» والمنافسة الحادة بين صانعي محتوى البالغين على منصات مثل «أونلي فانز».
وفيما يتعلق بخطوة تعميدها، أوضحت فيليبس أن إيمانها لا يندرج ضمن النموذج المسيحي التقليدي، مؤكدة دعمها لزواج المثليين وحقوق الإجهاض، ومشيرة إلى أنها ترى الروحانية تجربة شخصية، ولا تعتبر نفسها «مسيحية كاملة» بالمعنى المتعارف عليه.




