ترامب يراجع رأيه في ماسك: عبقرية طاغية وهامش من العثرات

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقييم شخصية رجل الأعمال إيلون ماسك، واصفا إياه بأنه مزيج من عبقرية استثنائية بنسبة 80%، مقابل 20% من الأخطاء، في تعديل طفيف على توصيف سابق استخدمه قبل أشهر.
ويأتي هذا التقييم بعد مرحلة تعاون قصيرة جمعت الطرفين، حين كان ماسك ضمن فريق إدارة ترامب في ولايته الرئاسية الثانية قبل خروجه منها لاحقا، وهو توصيف يكرر نظرة ترامب المتقلبة تجاه الملياردير الأمريكي المعروف بمشاريعه الجريئة ومواقفه المثيرة للجدل.
وفي سياق متصل، تراجعت فكرة دخول ماسك المعترك السياسي عبر تأسيس حزب جديد حمل اسم “أمريكا”، بعد أن طُرحت في يوليو الماضي، قبل أن تتوارى عن المشهد. ضغوط سياسية من داخل الدائرة الجمهورية، إضافة إلى مخاوف من تأثير الحزب المحتمل على نتائج الانتخابات المقبلة، دفعت إلى تجميد المشروع في الوقت الراهن.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن القلق الأساسي تمحور حول احتمال إضعاف الحزب الجمهوري، سواء في انتخابات التجديد النصفي عام 2026 أو في الاستحقاقات اللاحقة، ما جعل خيار التأجيل هو الأقرب في المرحلة الحالية.





