كوبا تعلن مقتل 32 مواطناً في الهجوم الأميركي على فنزويلا وتهيئة جنازات رسمية

أعلنت الحكومة الكوبية مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا بهدف اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو لمحاكمته في الولايات المتحدة، مؤكدة أن جميع القتلى كانوا من أفراد القوات المسلحة وأجهزة المخابرات.
وقالت كوبا إنها ستقيم يومي الخامس والسادس من يناير الجاري حداداً وطنياً، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن ترتيبات الجنازات. وأضاف البيان أن الكوبيين الذين فقدوا حياتهم أدوا واجبهم بكرامة وبطولة، سواء في مقاومة مباشرة للمهاجمين أو نتيجة القصف على المنشآت.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس في العاصمة الفنزويلية كراكاس يوم السبت، وتم نقلهم جواً إلى الولايات المتحدة، حيث يُحتجز الرئيس الفنزويلي في مركز احتجاز بنيويورك في انتظار مثوله أمام المحكمة الاثنين بتهم تتعلق بالمخدرات.
ويذكر أن مادورو نفى دائماً ارتكاب أي مخالفات، فيما تتهمه الولايات المتحدة منذ عام 2020 بالتآمر في جرائم مرتبطة بالمخدرات. وتأتي هذه التطورات في ظل عدم توضيح الحكومة الكوبية عدد الحراس الذين كانوا مكلفين بحماية مادورو وقت الهجوم، وعدد الذين قضوا في مواقع أخرى





