واشنطن بوست: خلاف «نوبل السلام» يحرم المعارضة الفنزويلية من دعم ترامب

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن كواليس لافتة تتعلق بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماشادو، حيث ارتبط رفضه دعمها في مسعاها للوصول إلى رئاسة فنزويلا بخلاف شخصي على خلفية جائزة نوبل للسلام.
تفاصيل نقلها مقرّبون من البيت الأبيض تُظهر أن قبول ماشادو جائزة نوبل للسلام لعام 2025 شكّل نقطة تحوّل سلبية في نظر ترامب، رغم إهدائها الجائزة له لاحقًا. وبحسب هذه الروايات، كان ترامب يرى أن رفض الجائزة أو الإصرار العلني على نسبها إليه كان كفيلاً بتغيير مسار الدعم السياسي الأمريكي، وربما فتح الطريق أمامها للوصول إلى الحكم.
وجاء منح الجائزة لماشادو تقديرًا لدورها في ما وُصف بدعم الحقوق الديمقراطية في فنزويلا، في وقت تشهد فيه البلاد تطورات دراماتيكية عقب العملية العسكرية الأمريكية التي نُفذت مطلع يناير وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيلا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بما تصفه واشنطن بـ“إرهاب المخدرات”.
الخطوة الأمريكية فجّرت ردود فعل دولية واسعة، إذ طالبت الحكومة الفنزويلية بجلسة طارئة لمجلس الأمن، بينما أُسندت مهام الرئاسة مؤقتًا إلى نائبة الرئيس دلسي رودريغيز. في المقابل، برز موقف روسي وصيني متقارب دعا إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته ومنع تصعيد الأزمة، مع انتقادات مماثلة من كوريا الشمالية التي وصفت التحرك الأمريكي بأنه انتهاك للقانون الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى