بيان يحسم الجدل حول زواج محمد عبد المنصف السري وموقف لقاء الخميسي

شهدت الساحة الفنية في مصر حالة من الذهول والجدل الواسع عقب أزمة «الزواج السري» التي ارتبطت بحارس مرمى منتخب مصر السابق الكابتن محمد عبد المنصف، بعد إعلان الفنانة الشابة إيمان الزيدي انفصالها عنه عقب زواج استمر لعدة سنوات. وتصدرت الواقعة منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات متزايدة حول موقف زوجته الفنانة لقاء الخميسي وما إذا كانت على علم مسبق بالزواج.
ومع تصاعد الشائعات، خرج الفنان أحمد فريد، الصديق المقرب للطرفين، ببيان توضيحي حاسم فنّد فيه ما تم تداوله، مؤكدًا أن لقاء الخميسي لم تكن على علم بزواج عبد المنصف السري، وأن ما نُسب إليها من تصريحات بهذا الشأن لا أساس له من الصحة. وأوضح أن لقاء لم تُدلِ بأي تصريحات صحفية، وأن صمتها جاء بدافع الحفاظ على خصوصية أسرتها والابتعاد عن صخب «التريند»، وليس إقرارًا أو قبولًا بالأمر كما رُوّج.
وأكد البيان متانة العلاقة التي تجمع لقاء الخميسي بزوجها، مشيرًا إلى أن الأسرة تضع مصلحة أبنائها في المقام الأول، وأن نضج لقاء وقدرتها على احتواء الأزمات كانا عاملين أساسيين في تعاملها مع الموقف. واختُتمت فصول الأزمة الحالية برسائل غير مباشرة من لقاء الخميسي عبر مشاركتها بيان صديقها مرفقًا برموز تعبيرية تعكس الامتنان والهدوء، إلى جانب نشر صور لكتب تتناول القوة النفسية وتجاوز الأزمات، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لوضع حد للجدل الذي هز الوسطين الفني والرياضي في مصر.





