فرنسا تبدأ انتشاراً عسكرياً أوروبياً في غرينلاند دعماً للدنمارك

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، أن فرنسا باشرت نشر دفعة أولى من العسكريين في جزيرة غرينلاند ضمن مهمة أوروبية، مؤكداً أن باريس تعتزم إرسال تعزيزات إضافية تشمل قدرات برية وجوية وبحرية إلى الجزيرة التابعة للدنمارك، والتي تتمتع بحكم ذاتي.
وأوضح ماكرون أن هذا الانتشار يأتي في إطار التزام فرنسا والأوروبيين بالحضور في المناطق التي قد تتعرض فيها مصالحهم للتهديد، مع الحرص على تفادي التصعيد، ودون القبول بأي مساومة تتعلق باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وخلال كلمة ألقاها أمام عسكريين في قاعدة جوية قرب مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، شدد ماكرون على أن من واجب بلاده الوقوف إلى جانب الدول ذات السيادة ودعمها في حماية أراضيها.
وتزامن بدء انتشار القوات الفرنسية مع انعقاد اجتماع مهم جمع مسؤولين من الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، وسط مؤشرات على استمرار تباينات عميقة بين مواقف واشنطن من جهة، وكوبنهاغن ونوك من جهة أخرى، بشأن مستقبل الجزيرة.
وفي منشور له على منصة «إكس»، أشار ماكرون إلى أن القرار جاء استجابة لطلب دنماركي، مؤكداً مشاركة فرنسا في المناورات العسكرية المشتركة التي تنظمها الدنمارك في غرينلاند، وأن العناصر العسكرية الأولى في طريقها بالفعل، على أن تتبعها قوات إضافية لاحقاً.





