وول ستريت تستعيد توازنها بدعم من أرباح البنوك وقفزة أسهم الرقائق

ىأنهت وول ستريت جلسة الخميس على ارتفاع، مستعيدة قدراً من التوازن بعد ضغوط سابقة، بدعم من نتائج قوية لبنوك كبرى وتوقعات متفائلة من قطاع أشباه الموصلات، في ارتداد عكس تحسّن شهية المخاطرة واتساع قاعدة الصعود في السوق الأميركية.
وقادت أسهم البنوك المكاسب بعدما أظهرت نتائج غولدمان ساكس ومورغان ستانلي نمواً واضحاً في أرباح الربع الأخير، مدعومة بنشاط قوي في صفقات الاندماج والاستحواذ. وقفز سهم غولدمان بأكثر من 5%، بينما صعد مورغان ستانلي بنحو 6%، ما دفع مؤشر البنوك في ستاندرد آند بورز 500 للارتفاع بأكثر من 1%، رغم استمرار بعض المخاوف التنظيمية المرتبطة بمقترحات تخص أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان.
وفي قطاع التكنولوجيا، تلقت الأسواق دفعة قوية من شركة «تي إس إم سي» التايوانية، التي توقعت نمواً سنوياً قوياً وأعلنت خططاً لتوسيع قدراتها التصنيعية، خصوصاً في الولايات المتحدة. وأسهمت هذه التوقعات في صعود سهم الشركة المدرج في أميركا بأكثر من 5%، ما انعكس إيجاباً على أسهم الرقائق، إذ قفز مؤشر أشباه الموصلات بنحو 3%، وارتفعت أسهم إنفيديا وبرودكوم وأبلايد ماتيريالز بشكل لافت.
وعلى مستوى المؤشرات، صعد داو جونز بنحو 0.8%، وارتفع ستاندرد آند بورز 500 قرابة 0.5%، بينما أضاف ناسداك نحو 0.6%. ولاحظ محللون أن الصعود لم يعد مقتصراً على أسهم التكنولوجيا العملاقة، إذ تفوقت الأسهم المتوسطة والصغيرة، كما أظهر المؤشر المتساوي الأوزان لستاندرد آند بورز أداءً أقوى منذ نهاية العام الماضي، في إشارة إلى اتساع قاعدة المشاركة في المكاسب.
وجاء هذا الأداء بالتزامن مع انطلاق موسم أرباح الربع الرابع في الولايات المتحدة، حيث يترقب المستثمرون نتائج الشركات لتقييم قوة الاقتصاد الأميركي واستدامة الزخم في الأسواق، وسط عام يبدأ بدرجة عالية من الحذر، لكنه لا يخلو من فرص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى