إدارة ترامب تراهن على إلغاء قيود الانبعاثات لخفض أسعار السيارات

كثّف كبار مسؤولي سياسات السيارات في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترويجهم لخطة خفض أسعار المركبات عبر التراجع عن لوائح انبعاثات العوادم، في ظل استمرار قلق الأميركيين من ارتفاع تكاليف الشراء. وجاء ذلك خلال جولة شملت معرض ديترويت للسيارات وزيارات ميدانية لمصانع فورد وستيلانتيس في ولايات الغرب الأوسط.
وترتكز الخطة على إلغاء تشريعات السيارات الكهربائية التي أقرتها الإدارة السابقة، إذ أكد وزير النقل شون دافي أن هذه الخطوات ستمنح شركات السيارات مرونة أكبر لتقديم منتجات تلائم طلب المستهلكين، مشدداً على أن السياسة الحكومية لا ينبغي أن تفرض اتجاهاً معيناً على السوق أو تعاقب محركات الاحتراق الداخلي.
وتأتي هذه التوجهات في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطاً اقتصادية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، بعد وصول متوسط أسعار السيارات الجديدة إلى مستوى قياسي تجاوز 50 ألف دولار. وتسعى الإدارة إلى معالجة التضخم وارتفاع الأسعار، رغم أن شركات السيارات قلصت إنتاج الطرازات الاقتصادية لصالح الشاحنات والمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات.
وفي المقابل، أثارت السياسات الجديدة انتقادات واسعة، إذ حذر معارضون من أن إلغاء حوافز السيارات الكهربائية وفرض رسوم جمركية على السيارات وقطع الغيار المستوردة قد يضر بالمستهلكين على المدى الطويل. كما تشير تقديرات رسمية إلى أن خفض تكاليف الشراء قد يقابله ارتفاع كبير في استهلاك الوقود، ما يفرض أعباء مالية إضافية على الأميركيين مستقبلاً.





