طلبات” الأردن تعزز أثرها المجتمعي خلال عام 2025 عبر مبادرات شاملة ومستدامة

اختتمت “طلبات” الأردن العام 2025 بتحقيق أهدافها المجتمعية، وتعزيز أثر نشاطاتها في هذا المجال، وذلك من خلال النتائج الإيجابية التي حققتها عبر تنفيذ سلسلة من المبادرات والنشاطات المتنوعة التي رسخت من خلالها دورها كشريك فاعل في التمكين المحلي والإقليمي، كما جسدت رؤيتها ورؤية الشركة الأم في توظيف التكنولوجيا كأداة للخير والعطاء ودعم الأولويات الاجتماعية والإنسانية والتنموية المتماشية مع واقع اهتماماتها.
وكان العام 2025 قد شهد تركيزاً من الشركة على توسيع نطاق الدعم لشبكة الشركاء من منظمات المجتمع المدني التي تخصص خدمة للتبرع لصالحها على منصتها والتي وصلت في عددها خلال العام إلى 11 منظمة، وذلك عبر العديد من الحملات التي شملت قطاعات حيوية من أبرزها: الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، وحماية الطفولة ودعم الأسرة، وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً خاصة في مجال التعليم، إلى جانب تعزيز الاستجابة الإنسانية محلياً ودولياً.
وقد أثمر هذا التوجه عن نمو سنوي ملحوظ في إجمالي حجم التبرعات التي سهلت الشركة جمعها من العملاء لعام 2025، بنسبة تقارب نحو 43% بالمقارنة مع عام 2024؛ حيث تم جمع مبلغ 429,399 ديناراً أردنياً، وهو ما يعتبر مؤشراً على توسع الأثر بزيادة تفاعل مستخدمي تطبيق “طلبات” مع مبادرات الشركة، لا سيما خلال المواسم ذات الطابع الروحاني والإنساني بما فيها شهر رمضان.
وتمثل هذه الأرقام جزءاً من التبرع الإجمالي الذي تمكنت الشركة الأم من تسهيل جمعه عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي بلغ قدره 6,45 مليون يورو، أي ما يعادل 5,329 مليون دينار أردني، وذلك من خلال العملاء الذين أتاحت لهم الفرصة لدعم معالجة القضايا الملحة بعطائهم القابل للقياس، وعبر شراكاتها مع أكثر من 50 منظمة خيرية وإغاثية إقليمية ودولية من تلك التي تعنى على وجه الخصوص بالأمن الغذائي والعمل الإنساني.
وفي موازاة ذلك، كثفت “طلبات” الأردن من نشاطاتها المباشرة، سواء من خلال مبادرات نفذتها بشكل مستقل أو عبر شراكات استراتيجية، شملت الاستثمار في التعليم التقني وتمكين الشباب عبر شراكات نوعية مع مؤسسات وطنية وعلى رأسها جامعة الحسين التقنية.
وقد امتد التزام الشركة إلى الاستدامة البيئية في نهج يجمع بين الأثر الاجتماعي والبيئي والمسؤولية التشغيلية، وينسجم مع أهداف التنمية والأولويات الوطنية، وذلك بتبني حلول مبتكرة في قطاع التوصيل بإدخال الدراجات الكهربائية (السكوتر) بالبطارية القابلة للاستبدال وضمها لأسطولها، إلى جانب دعم مبادرات بيئية من أهمها مبادرة العجلات الخضراء التي تعنى بتدوير البلاستيك ورصد العائدات لتغطية نفقات التعليم وعلاج أطفال الشلل الدماغي بالتعاون مع مركز زها، إلى جانب تنفيذ العديد من المبادرات الرامية لتعزيز السلامة المرورية.
هذا ولم تغفل الشركة خلال العام عن الاحتفاء مع أبناء المجتمع بالمناسبات الاجتماعية، وفي مقدمتها المناسبات الخاصة بالمرأة، حيث احتفلت في عيد الأم مع الأمهات الجدد في مستشفى العبدلي، فيما كرمت سائقاتها بمناسبة يوم المرأة العالمي. وفي سياق متصل، فقد واصلت الشركة خلال العام تقديم دعمها المادي والمعنوي لسائقيها باعتبارهم ركيزة عملياتها الأساسية وعمودها الفقري عبر العديد من البرامج والمبادرات التمكينية والمساندة.
وتوكد هذه الجهود مجتمعة التزام الشركة برؤية شاملة تربط التكنولوجيا بالمسؤولية المؤسسية المجتمعية، كما أنها تعكس قدرتها على تحويل الابتكار الرقمي إلى أثر اجتماعي واقتصادي مستدام، بما يتماشى مع استراتيجية الشركة الأم التي تدمج العطاء ضمن تجربة المستخدم اليومية لتعظيم الأثر بآلية شفافة.


