الدولار الأميركي يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران وسط توترات جيوسياسية

يتجه الدولار الأميركي لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ شهر حزيران، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتحولات مفاجئة في السياسات المرتبطة بملف غرينلاند، ما أدى إلى حالة من الارتباك في أوساط المستثمرين وأسواق العملات العالمية.
وتعرضت العملة الأميركية لضغوط قوية خلال تعاملات الأسبوع، مع تراجع الأصول الأميركية في بدايته على وقع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، مستوى 98.366 نقطة، بعدما هبط بنسبة 0.58 بالمئة في الجلسة السابقة، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقارب 1 بالمئة، وهي الأسوأ منذ حزيران 2025.
وفي سوق العملات، استقر اليورو قرب مستوى 1.1746 دولار، محافظاً على تداولات قريبة من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، فيما جرى تداول الجنيه الإسترليني عند نحو 1.3496 دولار، بالقرب من أعلى مستوى في أسبوعين. أما الين الياباني، فتراجع بشكل طفيف إلى حدود 158.54 مقابل الدولار، عقب قرار بنك اليابان الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 0.75 بالمئة.
كما استقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولار، في حين تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3 بالمئة إلى 0.59105 دولار.
ورغم هذه التراجعات، لا يزال الدولار يحتفظ بمكانته المهيمنة في التجارة العالمية، على الرغم من حالة عدم اليقين المستمرة المرتبطة بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأظهرت أحدث بيانات جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك «سويفت» ارتفاع حصة الدولار من المعاملات الدولية إلى 50.5 بالمئة في كانون الأول، مقارنة بـ 46.8 بالمئة في الشهر السابق، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.
وجاء اليورو في المرتبة الثانية بحصة تقارب 22 بالمئة من المعاملات العالمية، يليه الجنيه الإسترليني، ثم الدولار الكندي، فالين الياباني، وأخيراً اليوان الصيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى