خبراء: التعب النفسي لا يبقى في العقل فقط… بل يُخزَّن في الجسد ويخفّ مع الحركة وصلاة الفجر.

أفادت دراسات حديثة في علم النفس الجسدي أن التوتر والتعب النفسي لا يقتصران على الحالة الذهنية، بل يتم تخزينهما داخل الجسم، خصوصًا في المفاصل والعضلات، نتيجة الضغط العصبي المستمر وقلة الحركة.
وأوضح مختصون أن المشاعر المكبوتة والتوتر المزمن تؤدي إلى شدّ عضلي وتيبّس في مناطق محددة من الجسم، أبرزها الرقبة، أسفل الظهر، والركبتين. ومع الوقت، يتحوّل هذا الشد إلى إحساس دائم بالتعب الجسدي دون سبب عضوي واضح.
وبحسب الباحثين، فإن الحركة الصباحية المنتظمة، وخصوصًا المشي في ساعات الفجر، تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الجهاز العصبي على التخلص من هذا الحمل النفسي المخزَّن.
كما تشير أبحاث في العلاج الحركي إلى أن أوضاع الجسد التي تتضمن الانحناء والتمدد، مثل الركوع والسجود، تساهم في تفريغ التوتر العصبي من المفاصل، وإعادة تنظيم الإشارات العصبية بين الدماغ والجسم.
وفي السياق ذاته، أوضح خبراء أن الوضوء بالماء البارد ينشّط العصب الحائر (Vagus Nerve)، وهو العصب المسؤول عن تهدئة استجابة القلق وخفض التوتر، ما يفسّر الشعور بالراحة والسكينة بعد الصلاة.
كما أن التعرض لضوء الصباح المبكر يلعب دورًا أساسيًا في ضبط الساعة البيولوجية للجسم، وتحسين المزاج، وتقليل أعراض الاكتئاب، ما يجعل صلاة الفجر ممارسة تجمع بين الفائدة الروحية والتأثير العلاجي الجسدي والنفسي.
ويؤكد المختصون في ختام تقاريرهم أن الصلاة ليست مجرد طقوس روحية، بل منظومة متكاملة من الحركات والتوقيتات المصممة لدعم توازن الإنسان النفسي والجسدي، خاصة في بداية اليوم
كتابة: المؤثر أحمد أبو راس
لمزيد من المحتوى عن علم النفس وتأثيره على الجسم والعقل 👇
📌 تابعني على إنستغرام:
https://www.instagram.com/reel/DT5w0xmiE4g/?igsh=MWY2ZWg2eTM5dHM0Yg==
View this post on Instagram




