ياسمين الخطيب تشعل الجدل حول منع النساء من الإقامة بمفردهن في الفنادق المصرية

أثارت الإعلامية والكاتبة والفنانة التشكيلية المصرية ياسمين الخطيب موجة واسعة من الجدل، عقب تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، انتقدت فيها السياسات التي تتبعها بعض الفنادق في مصر بمنع النساء من الإقامة بمفردهن.
ووصفت الخطيب هذه الممارسات بأنها تمثل عائقاً اجتماعياً وتمييزاً غير مبرر، مشيرة إلى ما اعتبرته تناقضاً واضحاً في تطبيق القوانين والأعراف داخل بعض المنشآت السياحية، حيث تسمح الفنادق نفسها – بحسب قولها – بإقامة الأجنبيات مع شركائهن في غرفة واحدة، في الوقت الذي تفرض فيه قيوداً على المصريات.
وكتبت الخطيب في تدوينتها: “عجيب موضوع منع النساء من الإقامة في الفنادق بمفردهن! مع إن الفنادق ذاتها بتسمح للأجنبية تبات في أوضة واحدة مع صاحبها!”، معتبرة أن هذه السياسات تضع النساء في مواقف صعبة، خاصة في ظل زيادة مشاركتهن في سوق العمل، واضطرار كثيرات منهن للسفر بين المحافظات لأسباب مهنية أو شخصية.
وأضافت متسائلة بلهجة ساخرة: “يعني لو واحدة ظروف شغلها مضطراها تبات في محافظة تانية، ولا طفشانة من جوزها.. تروح فين؟! في داهية؟!”.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد النقاش المجتمعي في مصر حول منع السيدات، لا سيما من هنّ دون الأربعين عاماً، من الإقامة بمفردهن في بعض الفنادق، وذلك بعد واقعة تعرضت لها الصحافية آلاء سعد، التي فوجئت برفض حجز غرفة لها في أحد فنادق مدينة بورسعيد بسبب كونها فتاة بمفردها.
وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون ما حدث شكلاً من أشكال التمييز ضد المرأة، ما دفع الصحافية إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
ولا تزال القضية تفتح باباً واسعاً للنقاش حول حقوق النساء، وحدود الأعراف الاجتماعية، ودور القوانين المنظمة للقطاع السياحي في ضمان المساواة وعدم التمييز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى