رسالة وفاء وعرفان في ثلث الليل الأخير لمعالي الدكتور محمد احمد الخلايلة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الاردنية

الناشط، الاعلامي _ بسام العريان
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله..
الحمد لله الذي هداني لأن أدخر هذا الدعاء في هذا الوقت المبارك من “ثلث الليل الأخير”؛ حيث “السهام التي لا تخطئ”، وحيث يتجلى رب العزة إلى السماء الدنيا وينادي: “هل من داعٍ فأستجيب له؟”..
إلى صاحب السماحة، معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأكرم،
الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة “سدد الله خطاه وجبر خاطره”
وإلى السادة الأفاضل في مكتبه العامر ( الدكتور زياد البيك والدكتور احمد العمايرة المحترمين)، وكافة فريق عمله الطيب..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..
من قلبٍ يفيض بالامتنان، وفي هذه الأيام المباركة ونحن نستقبل نفحات ليلة النصف من شعبان، أرفع إليكم أسمى آيات الشكر والتقدير. لقد وجدنا فيكم نِعم الموجه وكبيرنا الذي نعتز به؛ بـ أيادٍ بيضاء، وصدرٍ واسع، وقلبٍ سليم، وقد تمثلتم خُلق “جبر الخواطر” الذي لا يستطيعه إلا الكبار نفساً وقدراً.
إن شهادتنا بحقكم – معالي الدكتور وفريقكم النبيل – هي شهادة حق نعتز بها أمام الله؛ فقد لمسنا منكم حسن الاستقبال، وجميل الدعم، والإيثار، والتواضع الذي يزدان بعفة النفس والرفق بالخلق.
دعاؤنا لكم من محراب هذه الساعة المباركة:
اللهم استجب لكل حرفٍ خطه قلبي؛ اللهم بارك لمعالي الوزير ولمديري مكتبه وفريقه أجمعين في أعمارهم وأعمالهم وذرياتهم، وصب عليهم الخير صباً، واشملهم في هذه الليلة بالقبول والرحمة والمغفرة. اللهم ارفع قدرهم في الدارين كما رفعوا راية الرفق، واجعلهم دائماً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وارزقهم ليلة القدر، والحج المبرور، والعمل المتقبل.
إن “جبر الخواطر” عبادة لا يوفق لها إلا ذو حظ عظيم، وما قدمتموه هو غراسٌ طيب لن يضيع أثره بإذن الله، فالمعروف باقٍ والكلمة الطيبة هي الصدقة التي تثمر وفاءً ودعاءً.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الكريم.
محبكم في الله والداعي لكم بالخير:
الناشط الإعلامي/ بسام العريان

