فتح معبر رفح محدوداً أمام الأفراد الأحد تحت رقابة أمنية إسرائيلية

يترقب الفلسطينيون، يوم الأحد، افتتاح معبر رفح البري أمام حركة الأفراد بشكل محدود، بعد أشهر من الإغلاق ونداءات دولية وإنسانية متكررة لفتحه لتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.
وأعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية (كوغات) أنه “بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح الأحد المقبل (1 فبراير) في كلا الاتجاهين، أمام حركة الأفراد فقط وعلى نحو محدود”. وأضافت أن التحرك عبر المعبر سيتم “بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي”، مع السماح فقط للسكان الذين غادروا أثناء الحرب بالعودة.
ويأتي هذا القرار بعد ضغوط أمريكية ودولية، رغم أنه لا يلبي مطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ولا حركة حماس التي طالبت بفتح المعبر بشكل كامل في الاتجاهين. وكانت الأمم المتحدة قد شددت على ضرورة السماح بنقل البضائع عبر المعبر لزيادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي دون المرور عبر إسرائيل، وقد سيطرت القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، وأعيد فتحه لفترة وجيزة مطلع 2025 قبل إغلاقه مرة أخرى.
وينتظر سكان القطاع، الذين يعيشون في ظروف إنسانية صعبة نتيجة الدمار والحصار، فتح المعبر بشغف، رغم أن القيود الصارمة المرافقة للفتح المحدود تبقى دون مستوى التوقعات الدولية والإقليمية لتحسين الوضع الإنساني في غزة.





