الدولار يحافظ على مكاسبه وسط بيانات إيجابية وتوتر جيوسياسي متراجع
واصل الدولار الأميركي مكاسبه يوم الثلاثاء، مدعوماً ببيانات اقتصادية إيجابية وتوقعات متغيرة بشأن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، رغم المخاوف من احتمالية إغلاق جديد للحكومة الأميركية. وأدى صعود الدولار إلى تراجع طفيف في العملات المنافسة، مع تركيز الأسواق على قرارات البنوك المركزية الرئيسية هذا الأسبوع.
وساهمت بيانات التصنيع الأميركية الصادرة عن معهد إدارة التوريدات في تعزيز الدولار، حيث أظهرت عودة النمو رغم احتمال تأجيل تقرير الوظائف الرئيسي بسبب الإغلاق الحكومي في واشنطن. كما هدأ التوتر الجيوسياسي بعد إعلان الولايات المتحدة اتفاقاً تجارياً مع الهند واستئناف المحادثات النووية مع إيران، وهو ما عزز التفاؤل في الأسواق.
وبحسب مراقبين، فإن ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي دفع الأسواق إلى الاعتقاد بأن السياسة النقدية الأميركية قد تشهد نهجاً أكثر اعتدالاً، مع تقليل احتمال خفض سريع وشامل للفائدة مقارنة ببعض المرشحين الآخرين.
وعلى صعيد العملات، ارتفع الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.6965 دولار، والدولار النيوزيلندي بنفس النسبة إلى 0.6017 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3676 دولار. أما في سوق العملات الرقمية، فقد صعدت قيمة بتكوين بنسبة 0.5% إلى 78840.02 دولار، فيما ارتفع إيثر بنسبة 0.1% إلى 2343.94 دولار.





