الجامعة الهاشمية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل المسارات الأكاديمية والتقنية في الأردن

شاركت الجامعة الهاشمية في أعمال الملتقى التعليمي الخامس الذي جاء بعنوان “تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني في الأردن” الذي نظمته مؤسسة الياسمين للتدريب برعاية دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران، وبمشاركة واسعة من مؤسسات التعليم العالي والجهات المعنية بالتعليم والتدريب في القطاعين العام والخاص.
ومثّل الجامعة الهاشمية في الملتقى وفد أكاديمي ضمّ كلّ من الأستاذ الدكتور حسن كتخذا نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية، والأستاذ الدكتور عدنان مقطش عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور محمد أبوملوح عميد الكلية التقنية، والأستاذ الدكتور أمين عليمات عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية إضافة إلى الدكتور أشرف عبد ربه نائب عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد زعرور من كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات.
وأكد الدكتور كتخدا أن الجامعة الهاشمية تحرص على المشاركة الفاعلة في الملتقيات الوطنية من خلال خبراتها في مختلف التخصصات العلمية والتقنية والتي تسهم في صياغة رؤية تعليمية وطنية متكاملة تربط بين المسارات الأكاديمية والمهنية والتقنية، وتدعم جهود تطوير التعليم العالي في الأردن بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتحول الرقمي.
وأشار الدكتور كتخدا إلى أن الجامعة تسير وفق خطة طموحة لاستحداث كلية تقنية وطرح تخصصات جديدة بهدف إعداد طلبة يمتلكون مهارات تطبيقية وفنية متخصصة، باستخدام أحدث الأساليب والتجهيزات، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويعزز قدرة الخريجين على المنافسة في بيئة مهنية سريعة التغير.
كما بيّن أن الجامعة تمتلك تجربة ثرية في الارتقاء بجودة التعليم والتدريب نحو مستويات أكثر تميزًا وابتكارًا، موضحًا أن الجامعة وظفت أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وعملت على تطوير بيئات تعلم حديثة تعتمد على منصات التعليم والتدريب الرقمية، وتقنيات الواقع الافتراضي والواقع الممتد إضافة إلى التعليم التفاعلي الذي يعزز مشاركة الطلبة ويمنحهم خبرات عملية متقدمة.
وناقش المشاركون في الملتقى، عبر جلسات حوارية متعددة ومحاور مختلفة، اتجاهات التكامل بين مسارات التعليم في الأردن، حيث تناولت الجلسة الرئيسية سبل الربط بين التعليم الأكاديمي والمهني والتقني، وأهمية إيجاد منظومة تعليمية متكاملة تستجيب لاحتياجات سوق العمل وتواكب التحولات الرقمية، كما تطرقت النقاشات إلى التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في تحقيق التكامل فيما بينها وتعزيز فرص التعاون بين الجامعات ومؤسسات التدريب والقطاعين العام والخاص.
وناقش المشاركون في جلسة متخصصة بعنوان “من الشهادة إلى المهارة” أهمية تكامل البرامج التدريبية مع متطلبات سوق العمل إضافة إلى استعراض قصة نجاح لصندوق التنمية والتشغيل كنموذج داعم للتشغيل والتمكين الاقتصادي وفتح فرص مناسبة لخريجي الجامعات وتعريفيهم بالمشاريع الريادية.
كما تناولت إحدى الجلسات المعنونة بــ “من القاعة إلى سوق العمل” أهمية إضافة شراكات تعليمية تصنع فرص تشغيل حقيقية حيث جرى التركيز على نماذج تعاون فعّالة بين الجامعات والقطاع الخاص، فيما تناول محور التحول الرقمي في التعليم جلسة بعنوان “منصات رقمية ومسارات ذكية” والتي ركّزت على ضرورة تكامل التعليم والتدريب المدرسي في العصر الرقمي” التي أبرزت دور المنصات الرقمية في تعزيز التعلم التفاعلي وتطوير أساليب التعليم الحديثة.
وشاركت في الملتقي العلمي إحدى خريجات كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية م. هدى الحسيني التي قدّمت تجربتها الملهمة بعنوان “أقصر طريق للعالمية: التعليم الجيد” مستعرضة مسيرتها الأكاديمية والعملية في الجامعة الهاشمية، مؤكدة أن جودة التعليم والتجربة الميدانية والمهارات الحديثة التي استفادتها من تعليمها في الجامعة شكّلت البوابة الحقيقية للمنافسة على المستوى العالمي.











