نانسي عجرم تكسر الصمت وتلاحق مروّجي شائعات «إبستين» قانونياً

خرجت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم عن صمتها بعد موجة واسعة من الشائعات التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وربطت اسمها زوراً بحفلات مزعومة على جزيرة رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، ما أثار جدلاً كبيراً خلال الساعات الماضية.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، شدّدت عجرم على أن الصمت لا يعني القبول، معتبرة أن مواقع التواصل تحوّلت إلى مساحة مفتوحة لترويج الادعاءات من دون ضوابط، ومؤكدة أن الفيصل في مثل هذه القضايا يجب أن يكون القانون والقضاء، لا الشائعات والتكهنات.
من جهته، أفاد المكتب الإعلامي للفنانة بأن ما يجري تداوله يندرج ضمن إطار الافتراء والتشهير المتعمد، ولا يمتّ للحقيقة بأي صلة، لافتاً إلى أن الزج باسم نانسي عجرم في أي ملفات أو جهات مشبوهة هو أمر غير صحيح إطلاقاً ولا يستند إلى أي وقائع.
وأضاف البيان أن الخطوات القانونية ستُتخذ بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار المضللة عبر أي وسيلة، مع دعوة الجميع إلى تحمّل المسؤولية، والتحقق من المعلومات، وعدم الانسياق خلف الشائعات، خاصة بعد إعادة تداول فيديو قديم يعود إلى عام 2017 التُقط في مونت كارلو، وجرى ربطه بشكل مغلوط بقصص لا أساس لها من الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى