رسائل إبستين.. تفاصيل جديدة تثير الجدل في واشنطن

دفعة جديدة من وثائق جيفري إبستين تعيد تسليط الضوء على علاقته بمستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف بانون، بعدما تضمنت مئات الرسائل النصية والبريدية التي تعكس تواصلاً مباشراً ومتكرراً بين الرجلين، وتكشف طبيعة شخصية تتجاوز إطار اللقاءات العابرة.
المراسلات المتبادلة، ومن بينها رسائل مؤرخة في 6 يوليو 2019، أظهرت تنسيقاً للقاء كان مقرراً في اليوم التالي، قبل أن يتراجع إبستين بشكل مفاجئ ويبعث برسالة مقتضبة جاء فيها: “تم إلغاء كل شيء”، في خطوة لافتة ضمن سياق العلاقة بين الطرفين.
التعارف بين بانون وإبستين يعود إلى ما بعد انتخابات 2016، وفق ما أورده الصحفي مايكل وولف في كتابه الصادر عام 2019، حيث أشار إلى أن بانون، الذي لعب دوراً محورياً في حملة ترامب، عبّر لإبستين عن قلقه من احتمال ظهوره خلال الحملة، في إشارة تعكس حساسية العلاقة منذ بدايتها.
الوثائق تشير أيضاً إلى انخراط إبستين في بعض تحركات بانون المرتبطة بالشعبوية اليمينية في أوروبا، مع تبادل أفكار واتصالات سياسية، إضافة إلى استخدام الطائرة الخاصة لإبستين. كما تضمنت رسائل تساؤلات حول النفوذ داخل البرلمان الأوروبي، وأخرى تعكس إدراكاً لتأثير صداقتهما، في ظل تداخل مصالح سياسية إقليمية ودولية.





