نتنياهو في واشنطن… صواريخ طهران على رأس جدول اللقاء

يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، في زيارة تحمل أولوية واضحة تتمثل في دفع الإدارة الأميركية نحو موقف أكثر تشدداً حيال برنامج إيران للصواريخ البالستية. ويعد هذا الاجتماع السادس بين الجانبين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، فيما كان آخر لقاء جمعهما في القدس خلال تشرين الأول الماضي.
الاجتماع يأتي بعد أيام من محادثات أميركية–إيرانية استضافتها سلطنة عُمان، أعقبها حديث عن جولة ثانية مرتقبة. وفي الوقت ذاته، تتصاعد ردود الفعل الدولية بشأن خطوات إسرائيل في الضفة الغربية، خاصة ما يتعلق بتوسيع السيطرة والسماح بشراء أراضٍ من قبل إسرائيليين، وسط غموض حول ما إذا كان هذا الملف سيحضر في مباحثات البيت الأبيض، رغم مواقف سابقة لترامب عارض فيها ضم الضفة.
نتنياهو أشار قبيل مغادرته إلى أن المباحثات ستتناول قضايا غزة والمنطقة، مع تركيز أساسي على المسار التفاوضي مع إيران، مؤكداً أنه سيعرض رؤيته للمبادئ التي ينبغي أن تحكم أي اتفاق. وأوضح مكتبه أن النقاش لن يقتصر على البرنامج النووي، بل سيمتد إلى ترسانة الصواريخ الإيرانية، مع طرح مطلب فرض قيود عليها ووقف دعم ما يُعرف بمحور إيران.
في المقابل، تتمسك طهران بحصر أي مفاوضات في الملف النووي، مع تحذيرات من تداعيات الضغوط على المسار الدبلوماسي. وتزداد الحساسية الإسرائيلية تجاه القدرات الصاروخية الإيرانية منذ المواجهة التي استمرت 12 يوماً في حزيران، حيث أُطلقت موجات من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة وأصابت أهدافاً عسكرية ومدنية، ما عزز المخاوف من قدرة إيران على شن هجمات مكثفة قد تربك منظومات الدفاع الجوي في أي نزاع مقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى