بين الضوء والفن والتجارب الغامرة … “قرية الأضواء” وجهة استثنائية لزوار الإمارة الباسمة

مع انطلاق مهرجان أضواء الشارقة كل عام، تتحول معالم الإمارة إلى لوحات فنية مضيئة تنبض بالحياة تتجسد فيها تقنيات الإسقاط الضوئي المبتكرة، ومقطوعات الموسيقى التصويرية المصممة خصيصاً لكل عرض، والسرد البصري القصصي المستلهم من الثقافة المحلية والفنون الرقمية المعاصرة. وفي عام 2026، تتوسع فعاليات مهرجان أضواء الشارقة لتشمل “قرية الأضواء”، الوجهة العائلية النابضة التي تجمع بين المطاعم المتنوعة والمتاجر والأماكن الترفيهية والتجارب التفاعلية والتركيبات الضوئية المختلفة.

تقع “قرية الأضواء” بجوار مبنى قاعة المدينة الجامعية، وتستمر فعالياتها من 29 يناير إلى 22 فبراير 2026، لتوفر للزوار مساحة للالتقاء قبل أو بعد عروض الأضواء الرئيسية، أو لتكون وجهة مثالية لقضاء أمسية ممتعة. ويواصل مهرجان أضواء الشارقة ترسيخ مكانته عاماً تلو الآخر؛ لما يناله من إقبال واهتمام واسع جماهيرياً وإعلامياً، مما يعكس مكانته كأحد أبرز الفعاليات السنوية المرتقبة في الإمارة.

مهرجان في قلب المهرجان

بينما يشتهر مهرجان أضواء الشارقة بعروضه الضوئية الضخمة التي تُزيّن أبرز معالم الإمارة، تبرز “قرية الأضواء” كوجهة متكاملة بذاتها تنبض بالحياة، والمفعمة بالإبداع والموسيقى وتضم مجموعة مختارة من المتاجر والتجارب المتنوعة.

تقوم القرية على مبدأ التنوع والشمول، حيث تتيح للزوار استكشاف أكثر من 50 مشروعاً وطنياً للمأكولات والمشروبات ومتاجر البيع بالتجزئة، تتنوع بين مطاعم الوجبات السريعة وخيارات المقاهي العصرية، بالإضافة إلى 25 متجراً يضم مزيجاً متنامياً من العلامات التجارية المُشاركة والمشاريع الوطنية المعروفة. كما تشهد هذه الوجهة سنوياً إقبالاً متزايداً من أصحاب المشاريع الوطنية الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال المحليين، مما يُساهم في تعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمهرجان من خلال دعم ريادة الأعمال، وتوفير فرص تجارية واعدة، وتنشيط الحراك الاقتصادي على مستوى الإمارة.

ويُمكن للزوار أيضاً الاستمتاع بعروض ترفيهية ومنطقة ألعاب مُخصصة للعائلات حتى ساعات المساء، بالإضافة إلى عروض الأضواء والتجارب التفاعلية التي تتنوع بين فعاليات مدفوعة وأخرى مجانية موزعة عبر جميع أنحاء القرية. ويعكس التنوع المتجدد في قائمة روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع الوطنية مكانة القرية كمنصة لاستضافة المشاريع الناشئة إلى جانب العلامات الوطنية البارزة، مما يخلق مزيجاً حيوياً من تجارب التسوق والمأكولات المختلفة في كل زيارة.

تضم “قرية الأضواء” كذلك منطقة مخصصة للأطفال، توفر مساحة نابضة بالمرح والألعاب ومناطق تفاعلية مصممة خصيصاً للزوار الصغار. كما تشمل المنطقة ورش عمل وأنشطة تفاعلية مناسبة للعائلات تُشجع على الإبداع والتعلم والمشاركة الفعّالة، لتمنح العائلات والأطفال أوقاتاً ممتعة وتجربة متكاملة ضمن أجواء المهرجان.

ومن أبرز فعاليات عام 2026 معرض التجارب الضوئية، والذي يضم التجربة الضوئية التفاعلية (Sonic Neon + Analemma) للفنان الياباني ياسوهيرو تشيدا. ويقدم المعرض هذه التجارب كوجهة مستقلة داخل قرية الأضواء، ويستمتع فيها الزوار بخوض تجربة غامرة أقرب إلى أجواء المعارض الفنية المعاصرة، حيث يتحول الضوء إلى بيئة تفاعلية بحد ذاتها وليس مجرد خلفية بصرية.

وإلى جانب هذا المعرض، تنتشر في القرية أعمال فنية ضوئية تُشجع الزوار على الاستكشاف أثناء تنقلهم بين المطاعم والمتاجر وأماكن الترفيه.

وتوفر “قرية الأضواء” وجهة مُصممةٌ خصيصاً للأمسيات، فهي مثاليةٌ للأجواء اللطيفة، ولقاءات ما بعد العمل، وسهرات عطلة نهاية الأسبوع.

لماذا تُعدّ “قرية الأضواء” وجهةً مثاليةً لجولتك في المهرجان؟

يوفر مهرجان أضواء الشارقة تجربةً فريدةً من نوعها، حيث يتنقل الزوار بين المواقع المُضاءة لمشاهدة عروض الإسقاط الضوئي المتنوعة. وتأتي “قرية الأضواء” لتكمل هذا الإيقاع عبر توفير مساحة نابضة بالحياة للتوقف والاسترخاء تشمل تناول الطعام، والتسوق، واستكشاف التجارب التفاعلية، والألعاب الممتعة للصغار، وتحويل الأمسية إلى تجربة متكاملة بدلاً من زيارة عابرة.

سواء جئت للاستمتاع بالمعرض الضوئي الغامر، أو لتجربة تشكيلة المأكولات والمشروبات المتنوعة، أو كنتَ تبحث ببساطةٍ عن مكانٍ نابضٍ بالحياة للقاء الأصدقاء والعائلة وسط العروض الضوئية المُبهرة، فإن “قرية الأضواء” في 2026 تجسّد مزيجاً متناغماً بين العروض الفنية والأجواء الاجتماعية، لتوفر تجربة متكاملة تعكس حيوية المهرجان وتمنح الزوار أمسيات شتويّة استثنائية في إمارة الشارقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى