خالد سليم: التمثيل أكبر “مصيدة” في حياتي.. وسعيد بها

تحدّث الفنان خالد سليم عن أحدث أعماله الدرامية “المصيدة” المقرر عرضه في موسم رمضان، كاشفًا تفاصيل مشاركته في العمل ورؤيته لمفاهيم الثقة والغضب والمواقف التي قد يقع فيها الإنسان خلال مسيرته. وجاء ذلك خلال لقائه عبر قناة النهار.
عمل مختلف وحالة من الحماس
أكد سليم أنه يواصل حاليًا تصوير المسلسل إلى جانب الفنانة حنان مطاوع، مشيرًا إلى أن أجواء العمل يغلب عليها الحماس وروح التعاون بين فريقه.
وقال إن فكرة المسلسل مختلفة وتحمل طابعًا مميزًا، معربًا عن أمله في أن ينال إعجاب الجمهور عند عرضه في رمضان.
“المصايد” في الوسط الفني
وتحدث سليم عن فكرة الوقوع في “مصيدة” خلال مشواره الفني، سواء كمطرب أو كممثل، موضحًا أن الوسط الفني قد يشهد ظهور جهات إنتاج بشكل مفاجئ، ما يضع الفنان أحيانًا في مواقف غير متوقعة.
وأشار إلى أن التجارب المتراكمة جعلته أكثر حذرًا في اختياراته.
كما لفت إلى أنه يميل بطبعه إلى الصمت وتجنب ردود الفعل السريعة، موضحًا أنه لا يواجه إلا عندما تصل الأمور إلى حدّ لا يحتمل السكوت.
عن الغضب والثقة
نفى خالد سليم أن يكون عصبيًا بطبيعته، لكنه أقرّ بأنه قد يغضب بعد فترات طويلة من التحمل، موضحًا أنه يفضّل احتواء الأمور قبل الانفجار.
واعترف بأنه تجاهل أحيانًا حدسه الداخلي ومنح ثقته لأشخاص رغم شكوكه، ليكتشف لاحقًا صحة إحساسه، مؤكدًا أنه لا يمنح فرصة ثانية لمن يتسبب في أذيته. كما شدد على أنه يربط دائمًا بين الأقوال والأفعال، وينسحب فورًا إذا لم تتحول الوعود إلى واقع.
التمثيل.. نقطة التحول
كشف سليم أن دخوله عالم التمثيل شكّل نقطة تحول كبيرة في مسيرته، رغم اعتباره نفسه مطربًا في المقام الأول. وأوضح أن أولى تجاربه كانت في فيلم “سنة أولى نصب”، بعد خضوعه لورش تمثيل وإعداد ممثل.
وأكد أن التمثيل مهنة شاقة وتتطلب مجهودًا كبيرًا، معتبرًا إياها “أكبر مصيدة” في حياته، لكنه سعيد بها للغاية.
واختتم حديثه برسالة إلى جمهوره، دعاهم فيها إلى تقبّل الوقوع في الأخطاء باعتبارها جزءًا من التجربة الإنسانية، مع ضرورة التعلم منها وتجنّب المواقف التي قد تقود إلى “مصايد” أكبر في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى