غوتيريش يحذر من استمرار تهديد داعش في سوريا والعراق

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من استمرار نشاط تنظيم “داعش” الإرهابي في الشرق الأوسط، لا سيما في سوريا والعراق، مشيرًا إلى أن التنظيم يحتفظ بقدرات عملياتية فعّالة تشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي تقريره الاستراتيجي نصف السنوي أمام مجلس الأمن، أوضح غوتيريش أن داعش يواصل أعماله التخريبية عبر تأجيج التوترات الطائفية ومحاولة اغتيال المسؤولين، مع وجود يقدّر بنحو 3 آلاف مقاتل في العراق وسوريا. كما أشار التقرير إلى سعي التنظيم لإضعاف السلطات السورية من خلال استغلال الانقسامات الطائفية، بما في ذلك محاولات استهداف مسؤولين سوريين بارزين.
وسلّط التقرير الضوء على الوضع الإنساني الحرج في مراكز الاحتجاز بشمال شرق سوريا، حيث يعيش أكثر من 25,740 شخصًا، بينهم أطفال، في ظروف صعبة نتيجة نقص التمويل والخدمات الأساسية، محذرًا من أن هذه المخيمات قد تتحول إلى بيئة خصبة للتطرف. كما أشار إلى انتقال السيطرة على بعض المخيمات من “قوات سوريا الديمقراطية” إلى السلطات الحكومية، وسط تبادل اتهامات حول فرار مقاتلين من داعش.
وذكر التقرير أن التنظيم يطور تكتيكاته باستخدام تقنيات متقدمة مثل الطائرات بدون طيار، العملات الرقمية، وأدوات الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من صعوبة مواجهته دوليًا. ومن المتوقع أن يشدد اجتماع مجلس الأمن المقبل على ضرورة استمرار التعاون الدولي لمكافحة تهديد داعش، مع الموازنة بين الأمن واحترام حقوق الإنسان.





